🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تُـضـايِـقُـنـا الدُّنـيـا وَنَـحنُ لَها نَهب - أبو الصلت الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تُـضـايِـقُـنـا الدُّنـيـا وَنَـحنُ لَها نَهب
أبو الصلت الداني
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
تُـضـايِـقُـنـا الدُّنـيـا وَنَـحنُ لَها نَهب
وَتُــوسِــعُـنـا حَـربـاً وَنَـحـنُ لَهـا حَـربُ
وَمــا وَهَـبَـت إِلّا اِسـتَـرَدّت هِـبـاتـهـا
وَجَـدوى اللَّيـالي إن تَـحـقَّقـتـها سَلبُ
تُــؤمّـل أَن يَـصـفـو بِهـا العَـيـش ضـلة
وَهَـيـهـات أَن يَـصـفـو لِسـاكِـنِهـا شِـربُ
إِذا سَـــقـــبـــت دار بـــأَهـــلِ مـــودّةٍ
رَغــا بِـتـنـائي الدار بَـيـنَهُـمُ سـقـبُ
أَلا إِنّ أَيّــام الحَــيــاةِ بِــأَســرِهــا
مَــراحِــلُ نَـطـويـهـا وَنَـحـنُ بِهـا رَكـبُ
وَمــا أَنـشَـبَـت كـفّ المَـنـيّـةِ ظِـفـرهـا
فَـيُـنـجـي طَـبـيـبٌ مِـن شَـبـاها وَلا طبُّ
وَلا وَألت مِــن صــيــدِهــا ذاتُ مِـخـلبٍ
بِهِ كُــل حــيــنٍ مِــن فــرائِسِهــا خــلبُ
وَلا حَــيــدر ذو لبــدَتَــيــن غَـضـنـفَـر
لَهُ مِــن قُـلوب الأرض فـي صَـدرِهِ قـلبُ
وَلَم أَر يَــومــاً مِــثــلَ يَــوم شَهِـدتـهُ
وَقَد غابَ حسنُ الصَبر واِستَحوذَ الكربُ
وَمَــأتــم شَـكـوى وَاِنـتِـحـاب تَـشـابَهَـت
دُمـوعُ البَـواكي فيه وَاللؤلؤ الرّطبُ
فَـــلا قَـــلبَ إِلّا وَهــوَ دامٍ مُــفــجّــع
وَلا دَمــع إِلّا وَهــوَ مُــنــهَـمـل سَـكـبُ
وَقَــد كـسـفَـت شَـمـس العُـلا وَتـضـاءَلَت
لَهـا الشَـمسُ حَتّى كادَ مِصباحُها يَخبو
مَـشَـت حَـولَهـا الصّـيـد الكِرام كَرامَةً
إِلى أَن تَـلَقّـتـهـا المَـلائِكُ وَالسِـربُ
فَـإِن لا تَـكُن شَمسُ النَهار الَّتي وَهَت
وَهـيـل عَـلَيـهـا التـربُ فَهيَ لَها تربُ
لَهــا كَــنــفٌ مِــن رَحــمَـةِ اللَهِ واسِـعٌ
وَمَــنــزلُ صِــدقٍ عِــنــدَ فــردوسـهِ رَحـبُ
وَربّ قَــريــب الدارِ أَبــعــدهُ القَــلى
وَرُبّ بَـــعـــيـــدِ الدارِ وَهـــوَ قَــريــبُ
وَمـا اِئتَـلَفَـت أَجـسـامُ قَـومٍ تَـنـاكَرَت
عَـــلى القـــربِ أَرواحٌ لَهُـــم وَقُـــلوبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول