🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نـفَـسـي الفِـداء لِمُـطـمـعٍ لي مُـؤيسِ - أبو الصلت الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نـفَـسـي الفِـداء لِمُـطـمـعٍ لي مُـؤيسِ
أبو الصلت الداني
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
س
نـفَـسـي الفِـداء لِمُـطـمـعٍ لي مُـؤيسِ
غُــريــت لَواحــظـه بِـقَـتـل الأَنـفُـسِ
فَــأَضــرّ مِــن كَـمُـلت مَـحـاسِـنُ وَجـهِهِ
لَو كانَ يحسنُ في الصَّنيعِ كَما يُسي
رَشَــأ جَــعَــلتُ لَهُ ضُــلوعـي مَـرتَـعـاً
وَمَــدامِــعــي وِردا فَــلَم يَــتــأنّــسِ
وَكَــتَــمـتُ سِـرَّ هَـواهُ خـيـفَـة كـاشِـحٍ
مُــتــرقّــب لِحَــديــثــنــا مُــتَــجـسّـسِ
فَــوَشــى بِهِ دَمـعـي وَلَم أَرَ واشـيـا
كَــالدَّمــعِ يــعـرب عَـن لِسـانٍ أَخـرَسِ
فَـلَئِن تَـكـنّـفَـنـي الوشـاةُ وَراعَـني
أَسـدُ العَـريـن دوَيـن ظَـبـيِ المكنسِ
فَــلَربَّ مُــقــتَـبـل الشَّبـابِ مـقـابـل
بَــيـنَ الغَـزالة وَالغَـزال الأَلعَـسِ
عــاطَــيــتــهُ حــلب الكُـرومِ وَدُرّهـا
وَخَــلَوت مِــنــهُ بِـمـسـعـد لي مُـؤنـسِ
ثُــمّ اِنــثَــنــى عـجـلاً يَـكـتـم سِـرَّهُ
وَيَــشــي بِهِ وَلع الحــلي المــجــرسِ
كَــالظَّبــيِ آنــسَ نَــبـأة مِـن قـانِـصٍ
فَــرَنــا بِــمُــقــلةِ خــائفٍ مــتـوجّـسِ
قُـم يـا غُـلام وَذَر مُـجالَسَة الكَرى
لِمــهــجــر يَــصــف النَــوى وَمــغــلسِ
أَوَ مـا تَـرى النَـوّار بـشّر بِالنَّدى
وَالفَـجـر يَـنـصـل مِـن خِضابِ الحندسِ
وَالتُّرب فـي خـللِ الحَـديـقـة مـرتَوٍ
وَالغُّصـنُ فـي حـللِ الشّـبيبةِ مُكتَسي
وَالرَّوضُ يَــبــرزُ فــي قَــلائِدِ لُؤلؤٍ
وَالأَرض تَــرفــل فـي غَـلائل سُـنـدسِ
لا تَـعـدم اللَّحـظـات كَـيـفَ تَـصَـرَّفَت
وَجـــنـــات وَردٍ أَو لَواحــظ نَــرجــسِ
وَالجَــوّ بَــيــنَ مُــكــفّــر وَمــصـنـدَلٍ
وَمُـــــمـــــسّـــــكٍ وَمَـــــورّد وَمــــورّسِ
وَكَـأَنَّمـا تُـسـقـى الأَبـاطِح وَالرّبى
بِـنَـوالِ يَـحـيى لا الحَيا المُتَبجّسِ
وَكَــأَنَّمــا نَــفــحـت حَـدائق زَهـرِهـا
عَــن ذكــرهِ المُــتـعـطّـرِ المُـتـقَـدّسِ
يـا اِبـنَ الَّذيـنَ بِـجودهم وَسَماحِهم
جَـبـر الكَـسـيـر وَسَـد فـقـرِ المُفلسِ
الضــاربــيــنَ بِــكُــلّ أَبـيـض مُـخـذم
وَالطــاعِــنـيـن بِـكُـلّ أَسـمـرَ مـدعـسِ
مِـن كُـلّ أَزهـر فـي العَـمـامةِ أَبلَج
أَو كُـلّ أَخـزرَ فـي التـريـكـةِ أَشوسِ
سَـكَـبـت أَكـفّهـم المَـنـايـا وَالمُنى
سَـكـبَ الصَّواعِـقِ فـي الغُيوم الرجّسِ
لِلّهِ مَــجــلِسُــك المُــنــيـف قُـبـابـه
بِــمَــوطــد فَــوقَ السّــمــاك مُــؤسّــسِ
مُــوفٍ عِـلى حُـبُـك المَـجَـرّةِ تَـلتَـقـي
فـيـهِ الجَـواري بِـالجَـواري الخُـنَّسِ
تَــتَـقـابَـلُ الأَنـوارُ مِـن جَـنَـبـاتِهِ
فَـاللَّيـلُ فـيـهِ كَـالنَّهـارِ المُـشـمسِ
عَــطَــفَــت حــنــايـاه دويـن سَـمـائِهِ
عَـطـفَ الأَهِـلّةِ وَالحَـواجِـبِ وَالقـسي
وَاِسـتَـشـرَفـت عـمـدَ الرّخامِ وَظوهِرَت
بِــأَجــلّ مِـن زَهـر الرَّبـيـعِ وَأَنـفـسِ
فَهَـــواؤُه مِـــن كُـــلِّ قـــدٍّ أَهـــيـــفٍ
وَقَــــرارهُ فــــي كُــــلِّ خَـــدّ أَمـــلَسِ
فــلكٌ تــحــيّــرَ فــيــهِ كُــلّ مــنـجّـمٍ
وَأَقــرَّ بِــالتَّقــصــيــرِ كُــلُّ مُهـنـدسِ
فَـبَـدا لِلحـظِ العـيـنِ أَحـسَـن مَـنظَر
وَغَــدا لِطـيـبِ العَـيـش خَـيـر مُـعـرّسِ
فَـاِطـلَع بِهِ قَـمَـراً إِذا مـا أَطـلَعَت
شَـمـسُ الخُـدور عَـلَيـكَ شَـمس الأَكؤسِ
فَـالنّـاسُ أَجـمَـع دونَ فَـضـلكَ رتـبـةً
وَالأَرضُ أَجــمَـع دونَ هَـذا المَـجـلسِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول