🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حــيّــيــتَ مِـن طَـلل بـرامَـة مـحـول - أبو الصلت الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حــيّــيــتَ مِـن طَـلل بـرامَـة مـحـول
أبو الصلت الداني
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ل
حــيّــيــتَ مِـن طَـلل بـرامَـة مـحـول
عَـبـثـت بِهِ أَيـدي الصبا وَالشَمألِ
وَغـدا بِـكَ النّوَّار مِن دررِ النَّدى
يَـــنـــآد بَـــيـــنَ مُــؤزر وَمُــكَــلّلِ
وَإِذا أَدارَ بِــكَ الغَــمـامُ كُـؤوسَهُ
شَـرب النّـبـات عَـلى غِناء البلبلِ
دَع ذا لِهــمٍّ فــي فُــؤادك شــاغِــل
عَــن ذِكــرِ دارٍ لِلحَــبـيـبِ وَمَـنـزِلِ
طَـرَقـت عـوادٍ لِلخـطـوب عَـدتـكَ عَـن
ذاكَ الغَــزال فــلات حـيـنَ تَـغـزّلِ
إِنّـي سـقـيـتُ مِـنَ الخُـطـوبِ سـلافَةً
جَـعَـلَ السُّقـاة مـزاجَهـا مِـن حَنظلِ
كَــأسٌ ثَــمـلت بِهـا فَـمِـلت وَإِنّـمـا
دَحضت بِها قَدَمي مِن الشَّرف العَلي
فَـاِحـلب بِـضَـبـغـي مُـنـقذي مِن هوّة
أَصـبَـحتُ مِنها في الحَضيضِ الأَسفَلِ
وَاِمـدُد إِلَيَّ يَـدَ المُـغـيثِ فَكَم يَد
لك أَنــقَـذت مـن كـلِّ خَـطـبٍ مـعـضـلِ
إِنّـي دَعـوتكَ حينَ أَجحفَ بي الرَّدى
فَـأَغِـث فَـإِنّـي مِـنـهُ تَـحـتَ الكلكلِ
فَــإِلَيــكَ مَــفــزعُ كُــلِّ عـانٍ خـائِفٍ
وَلَديــكَ فــرجَــة كُــلّ بـابٍ مُـقـفَـلِ
قَـد طـالَتِ الشَّكـوى وَأَقـصَر وَقتها
مُـــؤد بِـــكــلِّ تَــصــبّــر وَتــجــمّــلِ
وَاِشـتَـدّت البَـلوى وَأَنـتَ لِرَفـعِهـا
فَـأَجـب فَـإِنّـي قَـد دَعـوتكَ يا عَلي
عــمـرٌ يَـمـرّ وَكـربَـة مـا تَـنـقَـضـي
أَبَــدَ الزَّمـانِ وَغـمـة لا تَـنـجـلي
وَزَمــان ســخــطٍ مــا لَهُ مِــن آخــر
وَرَجـــاء عَـــفــو مــا لَهُ مِــن أَوّلِ
كَـم ذا التَـغـافـل عَن وَليّك وَحدَهُ
وَالأَمــرُ يَــخــرُج دُونَ كــلّ مـؤمـلِ
وَعَــلام يــهــمـل أَمـرَه وَيُـضـيـعـه
مَـن لَيـسَ للصّـنـعِ الجَـمـيل بمهملِ
قُـم فـي خَـلاصـي وَاِصطَنِعني تَصطَنع
رَطـب اللِّسـانِ مُـديـر باع المقولِ
يَـثـنـي عَـلَيـكَ بِـمـا صَـنَعتَ وَرُبّما
كَـرم الثَّنـاء فَـذَمّ عـرف المُـبـذلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول