🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كَــبـدٌ تَـذوبُ وَمُـقـلةٌ تَـدمـى - أبو الصلت الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كَــبـدٌ تَـذوبُ وَمُـقـلةٌ تَـدمـى
أبو الصلت الداني
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
كَــبـدٌ تَـذوبُ وَمُـقـلةٌ تَـدمـى
فَـمَـتـى أُطـيقُ لِلَوعتي كَتما
يـا تـارِكـي غَـرَضـاً لِأَسـهُمِهِ
إِذ لَم تَخَف دَركاً وَلا إِثما
زِدنـي جَـوى بَل أَستَزدك جَوى
وَإِذا ظَـلَمـت فَعاوِدِ الظُّلما
فَـالحُـبّ أَعدَلُ ما يَكونُ إِذا
صَدعَ الفُؤاد وَأَنحَل الجِسما
بِـأَبـي وَغَـيـر أَبـي وَقَـلَّ لَهُ
قَـمَـر لِيَـقـضـي بِـالضَّنى تمّا
يَـرنـو إِلَيـكَ بِـعَـيـنِ مغزلة
لَم تَــرن إِلّا فـوَّقـت سَهـمـا
قَــبّـلتُهُ إِذ زارَ مـكـتَـتِـمـا
وَهَــصــرت بــانـة قَـدِّهِ ضَـمّـا
وَرَشَـفـتُ مِـن فـيـهِ عَـلى ظَمأٍ
بَردا إِذا نَقع الصَدى أَظما
ثُمَّ اِنثَنى حَذر الرَّقيب وَقَد
نَـمّ الصَّبـاحُ عَـلَيـهِ إِذ هَمّا
وَطَـفِـقـت أَرقُـب لمَّتـي جَـزعا
شـيـما لِذاكَ البَرق أَو شَمّا
وَإِذا اِنـقَـضى زَمَنٌ فَكَيفَ بِهِ
إِلّا إنِ اِسـتَـوهَبتهُ الحلما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول