🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا أَحـمـدُ الدّمـعَ إِلّا حـيـنَ يَـنسَجمُ - أبو الصلت الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا أَحـمـدُ الدّمـعَ إِلّا حـيـنَ يَـنسَجمُ
أبو الصلت الداني
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
م
لا أَحـمـدُ الدّمـعَ إِلّا حـيـنَ يَـنسَجمُ
فَـخـلِّ دَمـعَـكَ يَـسـقـي الرَّبـعَ وَهوَ دَمُ
أَمــا تَــرى الحَـيَّ قَـد زمَّتـ رَكـائِبُهُ
وَصـاحَ بِـالبـيـنِ حادي الرَّكب بَينَهُمُ
وَفي حَشا الهَودَجِ المَزرورِ شَمس ضُحىً
تُـنـوّر لِلرَّكـب مِـن أَنـوارِهـا الظلمُ
بَـيـضـاء فَـضّـلَهـا في الحُسنِ خالِقُنا
فَـأَصـبَـحَـت وَهـيَ فـي الأَرواحِ تَحتَكمُ
سَـكـرى مِـنَ الدّلِّ لَكِـن مـا بِهـا سكرٌ
سَـقـيـمَـةُ اللَّحـظِ لَكِـن مـا بِهـا سقمُ
كَـرَوضـةِ الحزنِ في رَأدِ الضُّحى خَطَرت
بِهـا الصّـبا حينَ رَوَّت تُربها الديمُ
لَيــســت تَــزورُ وَإِن زارَت لنـمَّ بِهـا
بَـرقٌ مِـنَ الثَّغـرِ يَـبـدو حـينَ تَبتَسمُ
بــانــوا فَــأَيّ بـدورٍ عَـنـهُـمُ غـربَـت
بِـــمَـــغـــرب وَغُـــصــون ضَــمّهــا إِضَــمُ
وَلِلظِّبـاء وَأسـدِ الغـيـلِ مـا ضَـمِـنـت
تِـلكَ البَـراقـعُ يَـومَ البينِ وَاللّثمُ
وَخَـلّفـوا الدَّنـفَ المُـشـتـاقَ مُنطَوِياً
عَــلى جَــوانِـحِ مَـشـبـوب بِهـا الضَـرمُ
يَــرعـى كَـواكِـبَ لَيـلٍ لا بَـراحَ لَهـا
كَـأَنَّ إِصـبـاحَهُ فـي النّـاسِ مِـنـهُ هُـمُ
يَـزيـدُنـي اللَّومُ فـيـهِـم لَوعـةً بِهـمُ
كَـالنّـارِ بِـالرّيـحِ تَـسـتَشري وَتَضطَرمُ
فَــمــا تَــغــيّــرنـي الأَقـداحُ دائرَة
وَلا تُــحــرّكُــنــي الأَوتـارُ وَالنَّغـمُ
مـا لي وَلِلدَّهـرِ أُرضـيـهِ وَيُـسـخِـطُـني
وَأَســـتَـــجـــد لَهُ مَـــجــداً وَيَهــتَــدمُ
تَـــقـــلَّدَتـــنـــي لَيــاليــهِ مــوليــةً
كَــمــا تَـقَـلَّد نَـصـل السَّيـف مُـنـهَـزمُ
إِن يَـخـفَ عَن أَهلِ دَهري كُنهُ مَنزلَتي
فَـالصُّبـحُ عَـن بَـصـر العـميانِ مُنكتمُ
وَلَم يَـزل مُـرتَـقـى الأَقـدامِ سـامِية
فـيـهِ وَتُـسـتـسـفـل الهـاماتُ وَالقِمَمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول