🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يُهـاديـكَ مِـن لَو شـئتُ كانَ هُوَ المُهدى - أبو الصلت الداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يُهـاديـكَ مِـن لَو شـئتُ كانَ هُوَ المُهدى
أبو الصلت الداني
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
يُهـاديـكَ مِـن لَو شـئتُ كانَ هُوَ المُهدى
وَإِلّا فَــضــمــنــهُ المَــثــقَّفـة المـلدا
وَكـــلّ سُـــرَيــجــيّ إِذا اِبــتَــزَّ غِــمــدَهُ
تَــعــوَّض مِــن هــام الكُـمـاةِ لَهُ غِـمـدا
تَـخـيّـر فَـرداً فـي ظُـبـى الهِـنـدِ شـانَهُ
إِذا شيمَ يَومَ الرَوعِ أَن يُزوجَ الفَردا
ظــبــى أَلِفَــت غــلب الرِّقــابِ وِصـالَهـا
كَـمـا أَلفَـت مِـنـهُـنَّ أَغـمـادُهـا الصَـدّا
تَــرَكــتُ بِــقــســطَــنـطـيـنـة رَبّ مُـلكِهـا
وَلِلرّعـبِ مـا أَخـفـاهُ مِـنـهُ وَمـا أَبـدى
سَـدَدتُ عَـلَيـهِ مَـغـرِب الشَـمـس بِـالظّـبـى
فَــودَّ حــذاراً مِــنــكَ لَو جـاوزَ السُـدّا
وَبِــالرَّغــمِ مِـنـهُ مـا أَطـاعَـكَ مُـبـدِيـاً
لَكَ الحُــبَّ فــي هَـذي الرَسـائل وَالودّا
لِأَنّـــــكَ إِن أَوعَـــــدتَهُ أَو وَعــــدتــــهُ
وَفَــيـتَ وَلَم تُـخـلِف وَعـيـدا وَلا وَعـدا
أَجَـــل وَإِذا مـــا شِــئتَ جَــرّدت نَــحــوَهُ
جَــحــاجِــحــة صــيـدا وَصـبـيـانـة مُـردا
يـــردونَ أَطـــرافَ الرِّمـــاحِ دَوامِـــيــا
يَــخــلن عَــلى أَيــديــهـم مَـقـلاً رمـدا
فَــدَتــكَ مُــلوكُ الأَرضِ أَبــعــدهـا مَـدى
وَأَرفَــعُهــا قَــدراً وَأَقــدَمُهــا مَــجــدا
إِذا كَــلفــوا بِـالطّـرف أَدعـجَ سـاجـيـا
كَـلفـتَ بِـحُـبّ الطِّرف عَـبـل الشَوى نَهدا
وَكُــلّ أَضــاةٍ أَحــكَــم القَــيـنُ نَـسـجَهـا
فَـضـاعِـف فـي أَثـنـائِها الحلق السَردا
وَأَســــمَـــر عَـــسّـــال وَأَبـــيـــض صـــارِمٍ
يـــعـــنّــق ذا قَــدّاً وَيــلثــمُ ذا خَــدّا
مَـــحـــاسِـــن لَو أَن اللَيـــالي حــليــت
بِـأَيـسـرَهـا لاِبـيـضَّ مِـنـهُـنّ مـا اِسودّا
فَـمَـرّ بِـالَّذي تَـخـتـاره الدَهـرَ يَـمتثل
لأَمــركَ حُــكــمــاً لا يُــطــيــق لَهُ رَدّا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول