🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ليــت شــعــري أغــائب ليــس بـالشـا - عبد الرحمن بن حسان الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ليــت شــعــري أغــائب ليــس بـالشـا
عبد الرحمن بن حسان الأنصاري
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأموي
الخفيف
القافية
ن
ليــت شــعــري أغــائب ليــس بـالشـا
م خـــليـــلي أم حـــاضـــر نَــعــمــان
أيّــةً مــا يــكـن فـقـد يـرجـعُ الغـا
ئبُ يـــومـــاً ويـــوقَـــظ الوســـنـــان
إنّ عـــمـــرا وعـــامـــرا أبـــوانـــا
وحـرامـا قِـدمـاً عـلى العـهد كانوا
إنــهــم مـانـعـوك أم قـلة الكُـتّـاب
أنــــــت عــــــاتـــــب غـــــضـــــبـــــان
أم جــفــاء أم أعــوزتــك القـراطـي
سُ أم أمــــري بـــه عـــليـــك هـــوان
يـــوم أيـــقـــنـــت أن ســاقــيَّ رُضّــت
وأتــــاكــــم بـــذاكـــم الرُكـــبـــان
ثــم قـالوا إنّ ابـنَ عـمـك فـي بـلو
ى أمـــورٍ أتـــى بـــهـــا الحَــدثــان
فــتــئطُ الأرحـام والودُ والصـحـبـة
فــــيــــمــــا أتــــت بـــه الأزمـــان
أو تـــرى إنـــمــا الكــتــابُ بــلاغٌ
ليــــس فــــيــــه لبـــيِّعـــٍ أثـــمـــان
إنـــمـــا تُـــنـــبـــتُ الفـــروعَ أروم
أمّــا فــيــهــا فــتــنـضـر الأفـنـان
لا ترى النبع والشريجَ من الشوحط
فـــي حـــيــثُ يَــنــبُــت الضــيــمَــران
إنــمــا الرمــحُ فــاعــلمــنّ قــنــاةَ
أو كـبـعـض العـيـدان لولا السِّنـان
فــــإذا رُكــــب السِّنــــانُ عــــليــــه
صـــار رُمـــحـــاً لِمـــتــنــه خــطــران
فـــبـــه يـــدفَـــعُ المـــدجِّجـــُ عــنــه
وبـــه يـــقـــتـــل الحــريِّ الجــبــان
لا تــهــيــنــي عــليــك بـأنـي ضـمـن
الســــاق قــــد يــــصــــحُ الضـــمـــان
واعـــلم أنـــي أنـــا أخـــوك وأنــي
ليــس مــثــلي يــزري بــه الإخــوان
واعــلم أنــي بـتـلتُ مـنـي يـمـيـنـاً
وقــــليــــل فــــي ذلك الأيــــمــــان
لا تــرى مــا حـيـيـتَ مـنـي كـتـابـاً
غــــــيـــــر هـــــذا يـــــزول أبـــــان
أو يـــزول الســـبـــطـــيُّ مــن جــبــل
الثــلج ويــضــحـى صـحـاريّـاً لبـنـان
أو يــرى القــور عــبــائر بـالشـام
ويـــضـــحـــى مـــكـــانـــهـــا حـــوران
أو آوي فــــي الكــــتــــاب مــــنــــك
ثــلاثــا مــدرجــات لشــدّهــن قــران
إنـــمـــا الود والنـــصـــيــحــةُ فــي
القـلب وليـسـت بـمـا يـصوغ اللسان
إنّ شــــــرّ الصــــــفـــــاء مـــــا ورق
الحــبُّ فــيــبــدو تــحــتــه الشـنـآن
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول