🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دع ذا وعـدّ قـريضَ شعرك في امرئٍ - عبد الرحمن بن حسان الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دع ذا وعـدّ قـريضَ شعرك في امرئٍ
عبد الرحمن بن حسان الأنصاري
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الكامل
القافية
ر
دع ذا وعـدّ قـريضَ شعرك في امرئٍ
يَهــذي ويُـنـشـد شـعـرَه كـالفـاجـر
واذكـر له قِـطـعَ الشـريـط وشـدخَه
بــمـهـنَّد مـاضـي الحـديـدة بـاتـر
قـلقِ النِّصـال فـرِّ المـعاول مرهَفٍ
أعـمـى كـقـادمـة العـقاب الكاسر
فــظــلتَ تــأكــلُ مــالَه وتــركــتَه
بــالشــام يُــشـدُ كـلَّ قـصـرٍ عـامـر
وتــركــتــهــا عـاراً عـليـك وسُـبَّةً
مـا عـشـت تُـذكر مثل طوق الطائر
عــثــمــانُ عــمـكـمُ ولسـتـم مـثـلَه
وبــنــو أمــيّــةَ مــنـكـم كـالآمـر
وبـنـو أبـيـك سـخـيـفـة أحـلامُهـم
فُحشُ النفوس لدى الجليس الزائر
جُـبـن القـلوب لدى الحـروب أذلة
مـا يـقـلبـون على صفير الصافير
وسـيـوفُهـم فـي الحـرب كـلٌّ مـفـلّل
نــــابٍ مــــضــــاربــــه ودانٍ دائر
أحــيــاؤهـم عـار عـلى أمـواتـهـم
والمـــيّـــتـــون مـــســبَّ للغــابــر
لم تــنــظـرون إذا هـدرتُ إليـكـمُ
نـظـرَ التّـيـوس إلى شِفار الجازر
خُـزرَ العـيـونِ مـنـكـسـي أرقـابَهم
نـظـرَ لذليل إلى العزيز القاهر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول