🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قِــرى الذِكــرِ مِــنّــي أَنَّةـٌ وَنَـحـيـبُ - ابن المعتز | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قِــرى الذِكــرِ مِــنّــي أَنَّةـٌ وَنَـحـيـبُ
ابن المعتز
0
أبياتها 36
العباسي
الطويل
القافية
ب
قِــرى الذِكــرِ مِــنّــي أَنَّةـٌ وَنَـحـيـبُ
وَقَــلبُ شَــجٍ إِن لَم يَــمُــت فَــكَـئيـبُ
خَـلا الرَبـعُ مِـن غُـمّارِهِ وَلَقَد يُرى
جَــمـيـلاً بِهِـم وَالمُـسـتَـزارُ قَـريـبُ
إِذِ العَـيـشِ حُـلوٌ لَيـسَ فـيـهِ مَرارَةٌ
هَــنِــيٌّ وَإِذ عــودُ الزَمــانِ رَطــيــبُ
وَفــي كُــلِّ تَــســليــمٍ جَــوابُ تَـحِـيَّةٍ
وَفــي كُــلِّ لَحــظٍ لِلمُــحِــبِّ حَــبــيــبُ
عَـفـا غَـيـرَ سُـفـعٍ مـاثِـلاتٍ كَـأَنَّهـا
خُـــدودُ عَـــذارى مَـــسَّهـــُنَّ شُـــحـــوبُ
وَنُـؤيٍ تَـرامى فَوقَهُ الريحُ بِالسَفا
مَـــحَـــتـــهُ قِـــطــارٌ مَــرَّةً وَجَــنــوبُ
كَـمـا يَـتَـرامـى بِـالمَـداري خَـرائِدٌ
كَــواعِــبُ مِــنــهــا مُـخـطِـئٌ وَمُـصـيـبُ
فَـكَـم شـاقَـنـي مِـن بَعدِ نَأيٍ وَهِجرَةٍ
خَــيــالٌ لِشَــرٍّ بِــالدُجَــيــلِ غَــريــبُ
فَـقَـد عَزَلَتني الغانِياتُ عَنِ الصِبا
وَمَــزَّقَ جِــلبــابَ الشَــبــابِ مَــشـيـبُ
فَــأَدبَــرنَ عَــن رَثِّ الحَــيـاةِ كَـأَنَّهُ
رَديــءٌ نَــفـاهُ الرَكـبُ وَهـوَ نَـجـيـبُ
وَيَــومٍ تَــظَـلُّ الشَـمـسُ تـوقِـدُ نـارَهُ
تَـكـادُ حَـصـى البَـيـداءِ فـيـهِ تَذوبُ
وَصَــــلتُ إِلى آصــــالِهِ بِــــشِـــمِـــلَّةٍ
تَــعَــرَّقَهــا بَــعــدَ الشُــحـوبِ سُهـوبُ
تَـلاقـى عَلَيها السَيبُ مِن كُلِّ جانِبٍ
وَطــاعَ لَهــا غَــيــثٌ أَجَــمُّ عَــشــيــبُ
تَـتَـبَّعـُ أَذيـالَ الحَـيـا حَـيـثُ يَمَّمَت
كَـمـا سـارَ خَـلفَ الظـاعِـنـيـنَ جَنيبُ
إِذا رُمِـيَـت بِـاللَحـظِ مِـن كُـلِّ مَربَعٍ
تَــلَقّــاهُ عــاري عَــظـمِهـا فَـيُـصـيـبُ
وَإِنّــي لَقَــذّافٌ بِهــا وَبِــمِــثــلِهــا
إِلى حــاجَــةٍ أُدعــى بِهــا فَــأُجـيـبُ
رَحَلنا المَطايا وَهيَ مَلأى جُلودُها
فَــأُبــنــا بِهــا حُـدبـاً بِهِـنَّ نُـدوبُ
وَرُحـنـا بِـأَشـخـاصٍ كَـأَشـجـارِ أَيـكَـةٍ
عَـــوارِيَ لَم يـــورِق لَهُــنَّ قَــضــيــبُ
وَعـــارٍ بِـــدَيــمــومٍ يُــجــاذِبُ جِــنَّةً
طَـــوَتـــهُ شِــعــابٌ قَــفــرَةٌ وَشُــعــوبُ
كَـمِـثـلِ رِشـاءِ الغَربِ مُرتَهِنُ الطَوى
وَطـولِ السُـرى فَـالبَـطـنُ مِـنهُ قَبيبُ
لَهُ وَفــضَــةٌ ضَــمَّتــ نِــصــالاً سَـنِـيَّةً
عَـــوارِدَ تَـــبــدو تــارَةً وَتَــغــيــبُ
إِذا بـارَزَ الأَقـرانَ شَـدَّدَ خـامِـعـاً
فَـــمـــا هِـــيَ إِلّا شِـــدَّةٌ فَـــوُثـــوبُ
وَسَــمــعٌ نَــقِــيٌّ لَيــسَ يُــغــفَـرُ هَـبَّةً
تَـــبـــوعٌ لِأَجــراسِ الأَنــامِ طَــلوبُ
وَخَـيـطـانِ مـا خيطا مَعاً في كَراهَةٍ
لَهُ مِــنــهُــمــا حَــتّــى يَهُــبَّ رَقـيـبُ
وَلَحـيـانَ كَـاللَوحَـيـنِ رُكِّبـَ فـيـهِما
مَــســامــيــرُ أَقــيــانٍ لَهُــنَّ غُــروبُ
تَــرى بَــيـنَهـا مَـثـوى لِسـانٍ كَـأَنَّهُ
أَســيــرٌ تَــلَقَّتــهُ السُــيــوفُ سَـليـبُ
وَخَـطـمٌ كَـأَنَّ الريـحَ شَـكَّتـهُ بِالسَفا
طَــويــلٌ وَنــابٌ كَــالسِــنـانِ خَـضـيـبُ
إِذا خــافَ إِقــواءً بِـأَرضٍ تَـفـاضَـلَت
بِهِ عَـــجِـــلاتٌ سَـــيـــرُهُــنَّ نَــصــيــبُ
إِذا شَـدَّ خِـلتَ الأَرضَ تَـرمـي بِشَخصِهِ
إِلَيــهــا وَيَــدعــوهــا لَهُ فَـتُـجـيـبُ
مُــعِــدٌّ لِأَخــيــارِ الرِيـاحِ طَـليـعَـةً
يُــراقِــبُ زَبّــانــيــنَ حــيــنَ يَــأوبُ
أَرِقــتُ لِبَــرقٍ مِــن تِهــامَــةَ ضـاحِـكٍ
أَهــابَ بِهِ نَــحــوَ العِــراقِ مُهــيــبُ
تَــوَقَّدَ فــي جَــوِّ السَــمــاءِ كَـأَنَّمـا
تَــشَــقَّقــَ عَـنـهُ فـي الظَـلامِ جُـيـوبُ
وَجَــلجَــلَ رَعــدٌ مِــن بَــعــيـدٍ كَـأَنَّهُ
أَمــيــرٌ عَـلى رَأسِ اليَـفـاعِ خَـطـيـبُ
وَقـامَـت وَرائي هـاشِـمٌ حَـذَرَ العِـدى
وَزادَت بِــيَ الأَحــداثُ حـيـنَ تَـنـوبُ
وَأُصــمِــتَ عَــنّــي حــاسِــدي بِـخَـلائِقٍ
مُهَـــذَّبَـــةٍ لَيـــسَـــت لَهُـــنَّ عُـــيــوبُ
فَـمَـن قـالَ خَـيـراً قـيـلَ إِنَّكـَ صادِقٌ
وَمَــن قــالَ شَــرّاً قـيـلَ أَنـتَ كَـذوبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول