🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا دهر ويحك ما أبقيت لي أحداً - ابن المعتز | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا دهر ويحك ما أبقيت لي أحداً
ابن المعتز
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
البسيط
القافية
ا
يا دهر ويحك ما أبقيت لي أحداً
وأنـــت والد ســـوء تــأكــل الولدا
أســتـغـفـر الله بـل ذا كـله قـدر
رضــيـت بـالله ربـاً واحـداً صـمـدا
يـا سـاكن القبر في غبراء مظلمة
بـالظـاهـريـة مقصى الدار منفردا
أين الجيوش التي قد كنت تشحنها
أيـن الكـنوز التي لم تحصها عددا
أيـن السـرير الذي قد كنت تملؤه
مـهـابـة مـن رأتـه عـيـنـه ارتـعـدا
أيـن القـصـور التـي شيدتها فعلت
ولاح فـيـهـا سـنا الإبريز فاتقدا
قــد أتــعــبـوا كـل مـرقـال مـذكـرة
وجـنـاء تـنـثر من أشداقها الزبدا
أيـن الأعـادي الألى ذللت صعبهم
أيـن الليـوث التـي صـيـرتـها نقدا
أيـن الوفـود عـلى الأبـواب عاكفة
ورد القـطـا صـفـر ما جال واطردا
أيـن الرجـال قـيـاماً في مراتبهم
مـن راح مـنهم ولم يطمر فقد سعدا
أيـن الجـيـاد التـي حـجـلتها بدم
وكـن يـحـمـلن مـنـك الضيغم الأسدا
أيـن الرمـاح التـي غـذيتها مَهجاً
مـذ مـت مـا وردت قـلبـاً ولا كـبدا
أيـن السـيـوف وأيـن النبل مرسلة
يـصـبـن مـن شـئت مـن قـرب وإن بـعدا
أين المجانيق أمثال السيول إذا
رمــيــن حــائط حــصــن قــائم قـعـدا
أيـن الفـعال التي قد كنت تبدعها
ولا تــرى أن عـفـواً نـافـعـاً أبـدا
أيـن الجـنـان التـي تجري جداولها
ويـسـتـجـيـب إليـهـا الطـائر الغردا
أيــن الوصــائف كــالغـزلان رائحـة
يــســحــبــن مـن حـلل مـوشـيـة جـددا
أيـن المـلاهـي وأيـن الراح تحسبها
يــاقــوتــة كــســيـت مـن فـضـة زردا
أيـن الوثـوب إلى الأعداء مبتغياً
صـلاح مـلك بـنـي العـبـاس إذ فـسـدا
مــا زلت تــقـسـر مـنـهـم كـل قـسـورة
وتـحـطـم العـاتـي الجـبـار مـعتمدا
ثــم انـقـضـيـت فـلا عـيـن ولا أثـر
حــتـى كـأنـك يـومـاً لم تـكـن أحـدا
لا شـيـء يـبـقـى سـوى خـيـر تـقـدمه
مــا دام مــلك لإنــســان ولا خَــلدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول