🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَلَقَـــد أَغـــدو بِــعــادِيَــةٍ - ابن المعتز | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَلَقَـــد أَغـــدو بِــعــادِيَــةٍ
ابن المعتز
2
أبياتها أربعة عشر
العباسي
المديد
القافية
ن
وَلَقَـــد أَغـــدو بِــعــادِيَــةٍ
تَــأكُــلُ الأَرضَ بِــفُــرســانِ
فُــرِّجَـت عَـنـهـا نَـواصـيـهـا
غُـــرَرٌ خـــيـــطَـــت بِــأَلوانِ
فَـتَـرَكـنَ العَـيـرَ مُـخـتَـضِباً
بِــــدَمٍ فــــي جَـــوفِهِ قـــانِ
وَبَــنَــيــنـا سَـمـكَ خـافِـقَـةٍ
كَـــرُقـــومٍ بَــيــنَ أَشــطــانِ
فَــوَعَــتــنــا غَـيـرَ فـاضِـلَةٍ
تَـــزِنُ الأَرضَ بِـــمـــيـــزانِ
وَشَــرِبــنــا مــاءَ ســارِيَــةٍ
فــــي قَــــراراتٍ وَغُــــدرانِ
ثُــمَّ قُـمـنـا نَـحـوَ مُـلجَـمَـةٍ
جِــنَّةــٍ طــارَت بِــفِــتــيــانِ
فَــتَــلاقــيــنــا عَـلى قَـدَمٍ
بَـــيـــنَ آجـــالٍ وَصـــيــرانِ
وَتَـــوَشَّحـــنـــا بِـــضَـــمَّتـــِهِ
وَسَـــقـــى جَــرِيٌّ فَــأَروانــي
ذاكَ إِذ لي في الصَبا عُذرٌ
قَـبـلَ أَن يُـؤمَـنَ شَـيـطـانـي
وَسَــلِ البَــيــداءَ عَـن رَجُـلٍ
يَــخــطِـمُ الريـحَ بِـثُـعـبـانِ
سَهِــــرٍ فـــيـــكَ وَمُـــقـــلَتُهُ
لَيــسَ يَــكـسـوهـا بِـأَجـفـانِ
وَجَــرَرتُ الجَــيــشَ أَســحَــبُهُ
لِعَـــدوٍّ كـــانَ مِــن شــانــي
فَـــأَذِقـــتُ الأَرضَ مُهــجَــتَهُ
ديـــنُهُ مِـــنـــهُ كَـــأَديــانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول