🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَمُـقَـرطَـقٍ يَـسـعـى إِلى النَدماءِ - ابن المعتز | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَمُـقَـرطَـقٍ يَـسـعـى إِلى النَدماءِ
ابن المعتز
0
أبياتها ثمانية
العباسي
الكامل
القافية
ء
وَمُـقَـرطَـقٍ يَـسـعـى إِلى النَدماءِ
بِــعَــقــيــقَــةٍ فـي دُرَّةٍ بَـيـضـاءِ
وَالبَدرُ في أُفقِ السَماءِ كَدِرهَمٍ
مُــلقــىً عَــلى ديـبـاجَـةٍ زَرقـاءِ
كَـم لَيـلَةٍ قَـد سَـرَّنـي بِـمَـبِـيتِهِ
عِـنـدي بِـلا خَـوفٍ مِـنَ الرُقَـباءِ
وَمُهَـفـهَـفٍ عَـقَـدَ الشَـرابُ لِسانَهُ
فَــحَـديـثُهُ بِـالرَمـزِ وَالإيـمـاءِ
حَـرَّكـتُهُ بِـيَـدي وَقُلتُ لَهُ اِنتَبِه
يـا فَـرحَـةَ الخُـلَطاءِ وَالنُدَماءِ
فَـأَجـابَـنـي وَالسُكرُ يَخفِضُ صَوتَهُ
بِــتَــلَجـلُجٍ كَـتَـلَجـلُجِ الفَـأفـاءِ
إِنّـي لَأَفـهَـمُ مـا تَـقـولُ وَإِنَّما
غَــلَبَـت عَـلَيَّ سُـلافَـةُ الصَهـبـاءِ
دَعني أَفيقُ مِنَ الخُمارِ إِلى غَدٍ
وَاِفـعَـل بِعَبدِكَ ما تَشا مَولائي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول