🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَن عائِدي مِنَ الهُمومِ وَالحَزَنِ - ابن المعتز | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَن عائِدي مِنَ الهُمومِ وَالحَزَنِ
ابن المعتز
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
المنسرح
القافية
ن
مَن عائِدي مِنَ الهُمومِ وَالحَزَنِ
وَذِكـرِ مـا قَـد مَـضى مِنَ الزَمَنِ
وَشُــربِ كَــأسٍ فــي مَــجـلِسٍ بَهِـجٍ
لَم أَرَ فـيـهِ هَـمّـاً وَلَم يَـرَنـي
مِــن كَــفِّ ظَــبـيٍ مُـقَـرطَـقٍ غَـنِـجٍ
يَــعـشَـقُهُ مَـن عَـلَيـهِ يَـعـذُلُنـي
تَــــلوحُ صُـــلبـــانُهُ بِـــلَبَّتـــِهِ
كَــنــورِ زَهــرِيَّةــٍ بِــلا غُــصُــنِ
يــا لَيــتَ مَــن جــائَهُ يُـقَـرِّبُهُ
مِــن فَـضـلِ قُـربـانِهِ يُـقَـرِّبُـنـي
جــاءَ بِهـا كَـالسِـراجِ ضـافِـيَـةً
سُـــلافَـــةً لَم تُــدَس وَلَم تُهَــنِ
مِـن مـاءِ كَـرمٍ قَـد عُتِّقَت حِقَباً
فـي بَـطنِ أَحوى الضَميرِ مُختَزَنِ
كَــأَنَّهــُ مُــنـذُ قـامَ مُـعـتَـمِـداً
بِــعَــظــمِ ســاقٍ مُـثَـقَّلـِ البَـدَنِ
مَـيـتٌ وَفـيـهِ الحَـيـاةُ كـامِـنَةٌ
بُـروحِهـا العَـنـكَـبـوتِ في كَفَنِ
مــا لي وَلِلبـاكِـراتِ وَالظُـعـنُ
وَمُــقــفِــراتِ الطُـلولِ وَالدِمَـنِ
شُـغـلِيَ عَـنـها بِالراحِ في غَلَسٍ
وَوَضــعِ رَيــحــانَــةٍ عَـلى أُذُنـي
وَلَحــظِ عَــيــنٍ يُـريـدُ ذاكَ وَذا
خِــوانَــةٌ تُــجـرى عَـلى العَـيَـنِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول