🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمــكَــنــتُ عـاذِلَتـي مِـن صَـمـتِ أَبّـاءِ - ابن المعتز | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمــكَــنــتُ عـاذِلَتـي مِـن صَـمـتِ أَبّـاءِ
ابن المعتز
0
أبياتها 26
العباسي
البسيط
القافية
ء
أَمــكَــنــتُ عـاذِلَتـي مِـن صَـمـتِ أَبّـاءِ
مـا زادَهُ النَهـيُ شَـيـئاً غَيرَ إِغراءِ
أَيــنَ التَــوَرُّعُ مِـن قَـلبٍ يَهـيـمُ إِلى
حـانـاتِ لَهـوٍ غَـدا بِـالعـودِ وَالناءِ
وَصَــوتِ فَــتّــانَـةِ التَـغـريـدِ نـاظِـرَةٍ
بِــعَـيـنِ ظَـبـيٍ تُـريـدُ النَـومَ حَـوراءِ
جَـرَّت ذُيـولَ الثِيابِ البيضِ حينَ مَشَت
كَــالشَــمــسِ مُــســبِـلَةً أَذيـالَ لَألاءِ
وَقَـــرعِ نـــاقــوسِ دَيــرِيٍّ عَــلى شَــرَفٍ
مُــسَــبِّحــٍ فــي سَــوادِ اللَيــلِ دَعّــاءِ
وَكَــأسِ حَــبــرِيَّةــٍ شَــكَّتــ بِـمَـبـزَلِهـا
أَحــشــاءَ مُــشـعَـلَةٍ بِـالقـارِ جَـوفـاءِ
تَــرفــو الظِــلالَ بِــأَغــصـانٍ مُهَـدَّلَةٍ
سـودِ العَـنـاقـيـدِ فـي خَـضـراءَ لَفّاءِ
أَجـرى الفُـراتُ إِلَيـهـا مِـن سَـلاسِلِهِ
نَهـراً تَـمَـشّـى عَـلى جَـرعـاءَ مَـيـثـاءِ
وَطــافَ يَــكــلَأُهــا مِــن كُـلِّ قـاطِـفَـةٍ
راعٍ بِــعَــيــنٍ وَقَــلبٌ غَــيــرُ نَــسّــاءِ
مُــوَكَّلــٌ بِــالمَـسـاحـي فـي جَـداوِلِهـا
حَــتّــى يَــدُلَّ عَــلَيــهـا حَـيَّةـُ المـاءِ
فَــآبَ فــي آبَ يَـجـنـيـهـا لِعـاصِـرِهـا
كَـــأَنَّ كَـــفَّيــهِ قَــد عُــلَّت بِــحَــنّــاءِ
فَــظَــلَّ يَــركُــضُ فــيـهـا كُـلُّ ذي أَشَـرٍ
قــاسٍ عَــلى كَــبِــدِ العُـنـقـودِ وَطّـاءِ
ثُـمَّ اِسـتَـقَـرَّت وَعَـيـنُ الشَمسِ تَلحَظُها
فـي بَـطـنِ مَـخـتـومَـةٍ بِـالطينِ كَلفاءِ
حَـتّـى إِذا بَـرَدَ اللَيـلُ البَهيمُ لَها
وَبَـــلَّهـــا سَــحَــراً مِــنــهُ بِــأَنــداءِ
صَــبَّ الخَـريـفُ عَـلَيـهـا مـاءَ غـادِيَـةٍ
أَقــامَهــا فَــوقَ طـيـنٍ بَـعـدَ رَمـضـاءِ
يَـسـقـيـكَهـا خَـنِـثُ الأَلحـاظِ ذو هَيَفٍ
كَـــأَنَّ أَلحـــاظَهُ أَفـــرَقـــنَ مِــن داءِ
عَـلى فِـراشٍ مِـنَ الوَردِ الجَـنِـيِّ وَمـا
بَــدَلتَ مِــن نَـفَـحـاتِ الوَردِ بِـاللاءِ
كَــأَنَّهــُ صَــبُّ سِــلســالَ المِـزاجِ عَـلى
سَـبـيـكَـةٍ مِـن بَـنـاتِ التِـبـرِ صَـفراءِ
يا صاحِ إِن كُنتَ لَم تَعلَم فَقَد طُرِحَت
شَــرارَةُ الحُـبِّ فـي قَـلبـي وَأَحـشـائي
أَما تَرى البَدرَ قَد قامَ المُحاقُ بِهِ
مِــن بَــعــدِ إِشــراقِ أَنـوارٍ وَأَضـواءِ
وَقَــد عَــسَــت شَــعَــراتٌ فــي عَــوارِضِهِ
تُـــزري عَـــلى عــارِضَــيــهِ أَيَّ إِزراءِ
أَعــيَــت مُــنــاقَــشَــةً إِلّا عَــلى أَلَمٍ
وَكُــلَّ يَــومٍ يُــغــاديــهــا بِــإِخـفـاءِ
فَـاِنـظُـر زَبَـرجَـدَ خَـدٍّ صـارَ مِـن سَـبَـجٍ
وَصَـــبَّ دَمـــعــاً عَــلَيــهِ كُــلُّ بَــكّــاءِ
يــا لَيــتَ إِبـليـسَ خَـلّانـي لِنُـدبَـتِهِ
وَلَم يُــصَــوِّب لِأَلحــاظــي بِــأَشــيــاءِ
ما لي رَأَيتُ فِلاحَ الناسِ قَد كَثُروا
وَلَم يُــقَــدَّر بِهِــم إِبــليـسُ إِغـوائي
فَــكَــيــفَ أُفــلِحُ مَـع هَـذا وَذاكَ وَذا
أَم كَـيـفَ يَـثـبُـتُ لي فـي تَوبَةٍ رائي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول