🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طــالَ وَجــدي وَدامــا - ابن المعتز | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طــالَ وَجــدي وَدامــا
ابن المعتز
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
الرمل
القافية
ا
طــالَ وَجــدي وَدامــا
وَفَــنَــيــتُ سَــقــامــا
أَكَــلَ اللَحــمَ مِــنّــي
وَأَذابَ العِـــظـــامــا
آلُ سَـــلمـــى غِــضــابٌ
فَــمــاذا عَـلَيَّ مـاذا
جَـعَـلوا القُربَ مِنها
وَالكَــلامــا حَـرامـا
وَدَّ مِــنــهُــم كَــثـيـرٌ
لَو أُلاقـي الحِـماما
اِنـتَـضـوا لي قِـسِـيّـاً
وَأَحَــــدّوا سِهـــامـــا
وَفُـــــــؤادِيَ عـــــــاصٍ
لا يُـطـيـعُ المَـلاما
كُــــلَّمــــا جَـــذَبـــوهُ
لِيُلاقي الرُشدَ هاما
قُــل لِمَـن نـامَ عَـنّـي
صِـف لِعَـيني المَناما
مـــا يَـــضُــرُّ خَــلِيّــاً
لَو شَـفـى مُـسـتَهـامـا
مُـــفـــرَداً بِــضَــنــاهُ
يَـحـسَـبُ اللَيـلَ عاما
يــا خَــليــلَيَّ هَــيّــا
وَاِسـقِـياني المُداما
قَـد لَبِـسـنـا صَـبـاحاً
وَخَــلَعــنــا ظَــلامــا
وَتَــــرومُ الثُـــرَيّـــا
فـي الغُـروبِ مَـرامـا
كَــاِنــكِــبــابِ طِــمِــرٍّ
كـادَ يُـلقي اللِجاما
أَرَقُ العَـــيـــنِ بَــرقٌ
شَــقَّ مِــنـهـا رُكـامـا
كَـــيَـــدٍ حَــلَّت وَسَــلَّت
مَــشــرَفِــيّـاً حُـسـامـا
وَأَرى وَجــــهَ هِـــنـــدٍ
وَأَلَحَّ دَوامــــــــــــــا
فَــــإِذا قُــــلتُ خَــــلِّ
أَرضَ نَــجــدٍ أَقــامــا
وَقَــــليــــلٌ لِهِـــنـــدٍ
أَن يُـسَـقّـى الغَـماما
وَجَــدَ الهَــمُّ عِــنــدي
مَــوطِــنــاً وَمَــقـامـا
يــا لِقَـومـي وَقَـومـي
جَـرَّعـونـي السِـمـامـا
وَكَّلـــوا بِـــكَـــريـــمٍ
حَـــسَـــداً وَغَـــرامـــا
إِسـهَـروا كَـيـفَ شِئتُم
قَـــرَّ لَيـــلٌ وَنــامــا
لَســتُ أَدري قُــعــوداً
أَنــتُــمُ أَم قِــيـامـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول