🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ثـنـاؤك ليـس تـسـبـقه الرياح - ابن عبادة القزاز | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ثـنـاؤك ليـس تـسـبـقه الرياح
ابن عبادة القزاز
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ح
ثـنـاؤك ليـس تـسـبـقه الرياح
يــطـيـر ومـن نـداك له جـنـاح
لقـد حـسـنـت بـك الدنـيا وشبت
فــغــنــت وهــي نــاعـمـة رداح
ثــنــاؤك فـي طـلاهـا حـلي در
وفــي أعــطـافـهـا مـنـه وشـاح
تـطـيـب بـذكـرك الأفـواه حتى
كــأن رضــابــهــا مــســك وراح
مـلكـت عـنـان دهـرك فـهو جار
كــمــا تـهـوى فـليـس له جـمـاح
فـداك مـلوك هـذا العـصـر طـرا
فـــإنـــك ضــيــغــم وهــم لقــاح
وأنــت بــكــل مـا تـحـوي جـواد
وهـم بـأقـل مـا حازوا شحاح
فزندك في العلا والحرب وار
ولا زنـــد لهـــم إلا شــحــاح
جــزاك الله خـيـرا عـن بـلاد
محا عنها الفساد بك الصلاح
جـنـبت إلى الأعادي أسد غاب
بـراثـنـهـا المـهـندة الصفاح
وقــدتــهـم فـكـان لهـم ظـهـور
ولولا الشـمـس ما ظهر الصباح
وقـفـت ومـوقـف الهـيـجـاء ضـنك
وفـيـه لبـاعـك الرحب انفساح
وألســنــة الأســنــة قــائلات
قـفـوا هـذا المـؤيـد لا بـراح
مــحــمــد بــن عــبــاد هــزبــر
لعـبـاد المـسـيح بدا فطاحوا
رأى مـنـه أبـو يـعـقـوب فيها
عــقــابــا لا يـهـاض له جـنـاح
فــقـال له لك القـدح المـعـلى
إذا ضـربـت بـمـشـهـدك القداح
وقـالوا كـفـه جـرحـت فـقـلنـا
أعــاديـه تـواقـعـهـا الجـراح
وما أثر الجراحة ما رأيتم
فـتـرهـبـها المناصل والرماح
ولكـن فـاض سـيـل البأس منها
فـفـيـهـا مـن مـجـاريـه انسياح
وقـد صـحـت وسـحـت بـالأمـانـي
وفـاض الجـود منها والسماح
رأى مـنـه أبـو يـعقوب فيها
عـقـابـاً لا يـهـاض لهـا جناح
فـقـال له لك القـدح المـعلى
إذا ضـربـت بـمـشـهـدك القداح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول