🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إن المــنــيــةِ أمــهــلتـك عـتـاهـي - إبراهيم بن المهدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إن المــنــيــةِ أمــهــلتـك عـتـاهـي
إبراهيم بن المهدي
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
القافية
ه
إن المــنــيــةِ أمــهــلتـك عـتـاهـي
والمـوتُ لا يـسـهـو وقـلبـكَ سـاهـي
يا ويح ذا البشر الضعيف أما له
عــن غــيـه قـبـل المـمـات تـنـاهـي
وكــلت بــالدنـيـا تـبـكـيـهـا وتـن
دبـهـا وأنـت عـن القـيـامـةِ لاهـي
العــيــشُ حــلوٌ والمــنــونُ مـريـرةٌ
والدارُ دارُ تـــفـــاخـــرٍ وتـــبــاه
فـاجـعـل لنـفـسـك دونها شغلاً ولا
تــتــجــاهــلنَّ لهــا فــإنــكَ داهــي
لا يــعــجــبــنــكَ أن يـقـالَ مـفـوهٌ
حــسـنُ البـلاغـةِ أو عـريـضُ الجـاهِ
أصـلح فـسـاداً مـن سـريـرتـك التـي
تــلهــو بــهـا وارهـب مـقـامَ اللهِ
مــا الزهــدُ مــن رجــلٍ ألدَّ مـكـذبٍ
بــالبــعــثِ غــيــرَ ضــلالةٍ وسـفـاهِ
وأرى المـقـالةَ غـيـرَ صـالحـةٍ وإن
أظـــهـــرتَ غــيــرَ مــقــالةِ الأواهِ
إنــي رأيــتــكَ مــظــهــراً لزهــادةٍ
نــحــتــاجُ مــنـكَ لهـا إلى أشـبـاه
إن كـان لبـسُ الصـوفِ حـجـتـكَ التي
تـدعـو النـجـاةَ فـإنـنـي لك نـاهي
مـا فـي بديكَ من اللباسِ إذا غوت
مــنـك السـريـرةُ غـيـرَ حـبـلٍ واهـي
لا شـيـءَ يـقـبـلُ مـنـك إلا مـا به
حــكــمــت عــليـكَ نـواطـقُ الأفـواهِ
والأمـر بـعـدُ عـليـكَ ويـحـكَ واسـعٌ
مـــا لم تـــســـو إلهـــنـــا بـــآلهِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول