🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أعـنـيـكَ يـا خـيـرَ مـن تـعنى بمؤتلفِ - إبراهيم بن المهدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أعـنـيـكَ يـا خـيـرَ مـن تـعنى بمؤتلفِ
إبراهيم بن المهدي
0
أبياتها عشرة
العباسي
القافية
م
أعـنـيـكَ يـا خـيـرَ مـن تـعنى بمؤتلفِ
مـن الثـناءِ ائتلافَ الدر في النظمِ
أثــنــي عـليـكَ بـمـا جـددتَ مـن نـعـم
ومــا شــكـرتـك إن لم أثـنِ بـالنـعـمِ
البـر بـي مـنـك وطا العذرَ عندك لي
دون اعـتـذاري فـلم تـعـذل ولم تـلم
وقــام عــلمــك بـي فـاحـتـج عـنـك لي
مــقــام شــاهــدِ عــدلٍ غــيــر مــتـهـمِ
رددت مــالي ولم تــمــنــن عــلي بــه
وقــبــل ردك مـا لي قـد حـقـنـت دمـي
تـعـفـو بـعـدلٍ وتـسـطـو إن سـطـوتَ به
فــلا عــدمــنــاك مـن عـافٍ ومـنـتـقـم
فــبــؤت مــنـك وقـد كـافـأتـهـا بـيـدٍ
هــي الحــيـاتـان مـن مـوتٍ ومـن عـدم
لئن جــحــدتــك مــعـروفـاً مـنـنـت بـه
إني لفي اللؤم أحظى منك في الكرمِ
فــلو بــذلتُ دمــي أبــغــي رضـاك بـه
والمـالَ حـتـى أسـلَّ النـعـلَ من قدمي
مــا كــان ذاك ســوى عــاريــةٍ رجـعـت
إليـكَ لو لم تـهـبـهـا كـنـتَ لم تـلمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول