🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــكــل جــلالةٍ عــيــســاءَ حــرفٍ - إبراهيم بن المهدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــكــل جــلالةٍ عــيــســاءَ حــرفٍ
إبراهيم بن المهدي
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
القافية
ي
بــكــل جــلالةٍ عــيــســاءَ حــرفٍ
عـــلنـــداةٍ وأعــنــس عــجــرفــي
إذا شـدت بـهـا الأنـساع أصغت
كـمـا أصـغـى النجيُّ إلى النجى
وراغـيـةٍ ثـنـتـكَ عـن التـصـابي
كـمـا ثـنـت الضـعـيف يد القويِّ
هـنـاكَ شـكـوتَ مـا تـلقى إليها
كـمـا يشكو الفقيرُ إلى الغني
تـسـاقـطُ وهـي فـاتـرةُ المـآقـي
تـسـاقـطَ مـهـجـةِ الظـبـي الرمي
وتجري الخمرُ بعد النومِ منها
عــلى ســمــطــيــن مــن درٍّ نـقـي
شـكـت إشـرافَ قـيـمـهـا عـليـهـا
كـمـا يـشـكو اليتيم من الوصي
أرتـك مـحـاسـناً منها اختلاساً
تــضـيـءُ إضـاءةَ البـرقِ الخـفـي
كــتــخــليــل الألوةِ ثــم زالت
زوالَ الفــيــءِ فـي ظـلِّ العـشـي
ويلذع مهجتي ذول العذل فيها
كــلذع الســوطِ خـاصـرةَ البـطـي
كــأن الليــل زيــدَ إليـه ليـلٌ
مـقـيـمٌ فـاسـتـمـر عـلى الشـجـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول