🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أطـعـتَ الهـوى وعـصـيـتَ الرشد - إبراهيم بن المهدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أطـعـتَ الهـوى وعـصـيـتَ الرشد
إبراهيم بن المهدي
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
القافية
د
أطـعـتَ الهـوى وعـصـيـتَ الرشد
ولم تـمـلكِ الصـبـرَ عـمـن تود
إذا الليــل أســبــل سـربـاله
على الأرض واسود وجه البلد
رعـيـت الكـواكـبَ حتى الصباح
ودمــعــي كـاللؤلؤ المـنـسـرد
فــمــن ظـالعـات ومـن غـائراتٍ
وآخــرَ فــي حــيــرةٍ قــد رقــد
ومـن ضـاجـعـاتٍ بـأفـقِ المغيب
يـراقـبـهـا كـارتـقـابِ الرصـد
ومـا النـاسُ إلا عـدوُّ الشـقي
وإلا صــديــقُ امـرئٍ قـد سـعـد
إذا مــا الزمــانُ بــأخـلافـه
طــواكَ كــطـيِّ الثـيـابِ الجـدُد
يــفــيــضُ عــليـكَ قـداحَ الردى
لتــأخــذَ مــنـهـا بـقـدح نـكـد
فـــمـــا أنــت إلا أســيــر له
وإن أمـكـن الحـيـد عـنـه فحد
هـب الدهـر لم يـتـحـامـل على
ســواك فــهـل لك مـنـه القـود
وإن يــســقـك اليـوم مـن آجـنٍ
صـــرى لا يـــذاقُ ولا يــزدرد
فـقـد كـان يـسـقـيـك مـن صفوه
نـطـافَ الغـوادي بـذوبِ الشهد
كــذاك تــجـيـء صـروفُ الزمـان
عــلى مــا أردت ومـا لم تـرد
وقد يسبقُ الفوتُ وشكَ العجولِ
ويـــدركُ حـــاجــتــهُ المــتــئد
وإن خـلط الدهـرُ فـاصـبر على
تـــلونـــهِ فــمــع اليــوم غــد
عـذاري الغـداةَ من الأطيبين
أهـل القـبـاب الطـوال العمد
مـن آل أبـي الفضل عم النبيِّ
وجـــدي فـــأكــرم بــعــم وجــد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول