🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِمَــنْ طَــلَلٌ بَـعـثْـمَـةَ أَوْحُـفـارِ - حاجز بن عوف الأزدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِمَــنْ طَــلَلٌ بَـعـثْـمَـةَ أَوْحُـفـارِ
حاجز بن عوف الأزدي
0
أبياتها 32
الجاهلي
الوافر
القافية
ر
لِمَــنْ طَــلَلٌ بَـعـثْـمَـةَ أَوْحُـفـارِ
عَـفَـتْهُ الرِّيحُ بَعْدَكَ والسَّواريِ
عَـفَـتْهُ الرِّيـحُ واعْـتَلَجَتْ عَلَيْه
بِـأكْـدَر َمـن تُـرابِ القَاعِ جَارِ
فَـلأْيـاً مـا يَـبِـيـنُ رَثيدُ نُؤْيٍ
ومَـرْسَـى السُّفْلَيَيْنِ من الشِّجارِ
ومَــبْـركِ هَـجْـمَـةٍ ومـصَـامِ خَـيْـلٍ
صَـوافِـنَ في الأَعِنَّةِ والأَواري
أَلاهَـلَ اَتـاكَ والأَنْباُء تُنْميِ
طَــوالِعَِ بَــيْـنَ مُـبْـتَـكِـرٍ وسَـارِ
بِـمَـحْـبِـسَنا الكَتائِبَ إنَّ قَوْمِي
لهُـمْ زَنْـدٌ غَـداةَ النَّاـسِ واري
إِذا ذَادَوْا عَـوادِ تَـعُـودُ مِـنّا
عَــبَــاهِــلَةٌ سُــيــوفُهُــمُ عَــوارِ
فَـأَبْـلِغْ قِـسْـعَـةَ الجُـشَـمِـيَّ عَنِّي
كَــفِــيـلَ الَحـيِّ أيَّاـمَ النِّفـارِ
بِــآيَــةَ مــا أَجَـزْتُهُـمُ ثَـلاثـاً
بَـقِـيـنَ وَأَرْبـعـاً بَـعْدَ السِّرارِ
فــجــاءَتْ خَــثْـعَـمٌ وبَـنُـوزَبِـيـدٍ
وَمَـذْحِـجُ كُـلُّهـا وابْـنـا صُـحـارِ
وَجَــمْـعٌ مِـنْ صُـداءٍ قَـدْ أَتـانـا
وَدُعْــمِــيٌّ وجَــمْــعُ بَـنـي شِـعَـار
فَـلَمْ نَـشْـعُـرْ بِهِم ْ حتىَّ أَتَوْنا
كَـحِـمْـيَـرَ إذ أَنـاخَـتْ بالجِمارِ
فَــقــامَ مُــؤذِّنٌ مِــنّــاومِــنْهُــمْ
لَدى أبــيــاتِـنـا سُـورِي سَـوارِ
كَـأَنَّاـ بـالَمـضِـيـقِ وقَدْ ثَرَوْنا
لَدى طَـرَفِ الأُصَـيْـحِـرِ ضَوْءُ نَارِ
فـقَـالوا يَـا لَعَـبْـسٍ نـازِعوهُمْ
سِـجـالَ الموْتِ بالأَسَلِ الحِرارِ
فـقُـلْنـا يَـا لَيَـرْفَـى مَاصِعُوهُمْ
فِـرارَ اليَـوْمِ فَا ضحِةَ الذِّمارِ
فَـأَمَّاـ تَـعْـقِـروا فَـرسِـي فَـإنَّى
أُقَــدِّمُهـا إذا كَـثُـرَ التَّغـارِي
وأَحْـمِـلُهـا عـلى الأبْطالِ إني
على يومِ الكَريهَةِ ذُو اصْطبارِ
صَـلَيْـتُ بِـغَـمْـرِةٍ فَـخَـرَجْـتُ مِنْها
كَـنَـصْـلِ السَّيـْفِ مُخْتَضِبَ الغِرارِ
كَـأَنَّ الخَـيْـلَ إذْ عَـرَفَتْ مَقامِي
تُـفـادي عـن َشَـتيِمِ الوَجْهِ صَارِ
أُكَــفِّئــُهُــمْ وأضْــرِبــهُـمْ ومِـنِّي
مُــشَــلْشَــلَةٌ كـحَـاشِـيَـةِ الإزارِ
وَأَعْــرَضَ جَــامِــلٌ عَــكْــرُ وسَـبْـيٌ
كَــغـزْلانِ الصَّرائمِ مـنْ بَـحـارِ
فَـلَمْ أبْـخَـلْ غَـداتَـئِذٍ بِـنَـفْـسي
ولا َفـرسـي عـلى طَـرفِ العِيارِ
نُـضـارِبُ بـالصَّفـائحِ مِنْ أتانا
وأُخْــراهــمْ تَــمََّــلأُ بـالفِـرارِ
أَلا أَبْـلِغْ غُـزَيِّلـَ حَـيْـثُ أَضْـحى
أَحَــقّــاً مـا أُنَـبَّأـُ بـالفَـخـارِ
فــإنَّكــَ والَفــخـارِ بـآلِ كَـعْـبٍ
كَـمَـنْ بـاَهَـى بـثَـوبٍْ مُـسْـتَـعـارِ
وذاتِ الحِـجْـلِ تَـبْهَـجُ أنْ تَراهُ
وتَـمْـشـي والمَـسـيـرُ على حِمارِ
أَرَيْـنـا يـومَ ذلِكَ مَـنْ أتـانـا
بِذِي الظُّبَةِ الكواكِبَ بالنَّهارِ
فَـلَوْ كُـنَّا الُمغيِرةَ قد أَفَأْنَا
الُمـؤَبَّلـ والعَـقـائِلَ كالعَرارِ
أَبــاثَــورٍ سَــجــاحِ فـإنَّ دَعْـوى
تُـخـالِفُ مـا أبـيْـتَ عَـصِيمَ عَارِ
فـلولا أَنْ تـدارَكَ جَـرْيُ صَهْـوَى
كُــلُومٌ مِــثْــلُ غـائِلةِ النِّفـارِ
لَرَدَّ إِلَيْــكَ شــاكِــلةً بــتَـيِـراً
حُــســامٌ غَــيْـرُ مُـنْـثَـلِمٍ قَـطَـارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول