🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبـكـي الفَـتـى الأَبيَضَ البُهلولَ سُنَّتُهُ - نَهشَل بنِ حَرِّي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبـكـي الفَـتـى الأَبيَضَ البُهلولَ سُنَّتُهُ
نَهشَل بنِ حَرِّي
0
أبياتها تسعة
المخضرمين
البسيط
القافية
ا
أَبـكـي الفَـتـى الأَبيَضَ البُهلولَ سُنَّتُهُ
عِـنـدَ النِـداءِ فَـلا نِـكـسـاً وَلا وَرَعـا
أَبـكـي عَـلى مـالِكِ الأَصيافِ إِذ نَزَلوا
حـيـنَ الشِـتـاءِ وَعَـزَّ الرِسـلُ فَـاِنـجَدَعا
وَلَم يَــجِــد لِقُــراهُــم غَــيــرَ مُــربِـعَـةٍ
مِــن العِــشــارِ تُــزَجّـي تَـحـتَهـا رُبَـعـاً
أَهـوى لَهـا السَـيـفَ تَـرّاً وَهـيَ راتِـعَـةٌ
فَـأَوهَـنَ السَـيـفُ عَـظـمَ الساقِ فَاِنقَطَعا
فَـجـاءَهُـم بَـعـدَ رَقـدُ الحَـيِّ أَطـيَـبُهـا
وَقَـد كَـفـى مِـنـهُـمُ مَـن غـابَ وَاِضـطَـجَعا
يا فارِسَ الرَوعِ يَومَ الرَوعِ قَد عَلِموا
وَصـاحِـبَ العَـزمِ لا نِـكـسـاً وَلا طَـبِـعا
وَمُــدرِكَ التَـبـلِ فـي الأَعـداءِ يَـطـلُبُهُ
وَإِن طَــلَبــتَ بِــتَــبــلٍ عِــنــدَهُ مَــنَـعـا
قـالوا أَخـوكَ أَتـى النـاعـي بِـمَـصـرَعِهِ
فَـاِرتـاعَ قَـلبـي غَداةَ البَينِ فَاِنصَدَعا
ثُـمَّ اِرعَـوى القَـلبُ شَـيئاً بَعدَ طَيرَتِهِ
وَالنَـفـسُ تَـعـلَمُ أَن قَـد أُثـبِـتَـت وَجَعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول