🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذَكَـرتُ أَخـي المُـخَـوَّلَ بَعدَ يَأسٍ - نَهشَل بنِ حَرِّي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذَكَـرتُ أَخـي المُـخَـوَّلَ بَعدَ يَأسٍ
نَهشَل بنِ حَرِّي
0
أبياتها 32
المخضرمين
الوافر
القافية
ق
ذَكَـرتُ أَخـي المُـخَـوَّلَ بَعدَ يَأسٍ
فَهـاجَ عَـلَيَّ ذِكـراهُ اِشـتِـيـاقي
فَـلا أَنـسـى أَخـي ما دُمتُ حَيّاً
وَإِخــوانـي بِـأَقـرِيَـةِ العَـنـاقِ
فَــوارِسُــنـا بِـدارَأَ ذي قِـسـاءٍ
وَأَيــســارُ الهَــرِيَّةـِ وَالطِـراقِ
يَجُرّونَ الفِصالَ إِلى النَدامى
بِـرَوضِ الحَـزنِ مِـن كَـنَفَي أُفاقِ
وَيُـغـلونَ السِـبـاءَ إِذا لَقوهُ
بِـرُبـعِ الخَيلِ وَالشَولِ الحِقاقِ
إِذا اِتَّصَلوا وَقالوا يالَ غَرفٍ
وَراحـوا فـي المُحَبَّرةِ الرِقاقِ
أَجـــابَـــكَ كُـــلُّ أَروَعَ شَـــمَّرِيٌّ
رَخِـيُّ البـالِ مُـنـطَـلِقُ الخَـناقِ
أُنـاسٌ صـالحـونَ نَـشَـأتُ فـيـهُـم
فَــأَودَوا بَــعــدَ إِلفٍ وَاِتِّســاقِ
مَـضَـوا لِسَـبـيلِهِم وَلَبِثتُ عَنهُم
وَلَكِــن لا مَــحــالَةَ مِـن لَحـاق
كَـذي الأُلّافِ إِذ أَدلَجـنَ عَـنـهُ
فَــحَــنَّ وَلا يَـتـوقُ إِلى مَـتـاقِ
أَرى الدُنيا وَنَحنُ نَعيثُ فيها
مُـــوَلِّيَـــةً تَهَــيَّأــُ لِاِنــطِــلاقِ
أَعـاذِلَ قَـد بَـقـيـتُ بَـقاءَ نَفسٍ
وَمـا حَـيٌّ عَـلى الدُنـيـا بِـباقِ
كَـأَنَّ الشَـيـبَ وَالأَحـداثَ تَجري
إِلى نَـفـسِ الفَتى فَرَسا سِباقِ
فَـإِمّـا الشَـيـبُ يُـدرِكُهُ وَإِمّـا
يُـلاقـي حَـتـفَهُ فـيـمـا يُـلاقي
فَـإِن تَـكُ لُمَّتـي بِـالشَيبِ أَمسَت
شَـمـيـطَ اللَونِ واضِـحَةَ المشاقِ
فَــقَـد أَغـدو بِـداجِـيَـةٍ أُرانـي
بِهـا المُـتَطَلِّعاتِ مِن الرِواقِ
إِلَيَّ كَـــأَنَّهـــُنَّ ظِــبــاءُ قَــفــرٍ
بَـرهَـبـى أَو بِـبـاعِـجَـتـي فِتاقِ
وَقَــد تَــلهــو إِلَيَّ مُــنَــعَّمــاتٍ
سَواجي الطَرفِ بِالنَظَرِ البِراقِ
يُـرامِـقـنَ الحِـبـالَ بَـغَيرِ وَصلٍ
وَلَيـسَ وِصـالُ حَـبـلي بِـالرِمـاقِ
وَعَهـدُ الغـانِـيـاتِ كَـعَهـدِ قَينٍ
وَنَـت عَـنـهُ الجَـعـائِلُ مُـستَذاقِ
كَـجُـلبِ السَـوءِ يُـعجَبُ مَن رَآهُ
وَلا يَـشـفي الحَوائِمَ مِن لَماقِ
فَلا يَبعَد مَضائي في المَوامي
وَإِشـرافـي العلايَةَ وَاِنصِفاقي
وَغَـبـراءَ القَـتـامِ جَلَوتُ عَنّي
بِـعَـجـلى الطَـرفِ سالِمَةِ المَآقِ
وَقَــد طَـوَّفـتُ بِـالآفـاقِ حَـتّـى
سَـئِمـتُ النَـضَّ بِـالقُلُصِ العِتاقِ
إِذا أَفــنَــيـتُهـا بُـدِّلتُ أُخـرى
أَعُــدُّ شُهـورَهـا عَـدَدَ الأَواقـي
فَـأَفـنَتني السُنونَ وَلَيسَ تَفنى
وَتَــعــدادُ الأَهِــلَّةِ وَالمُـحـاقِ
وَمـا سَـبَـقَ الحَـوادِثَ لَيثُ غابٍ
يَــجُــرُّ لِمَــرسِهِ جَــزَرَ الرِفــاقِ
كُـمَـيـتٌ تَـعـجِـزُ الخُـلَعـاءُ عَنهُ
كَـبَـغـلِ المَـرجِ حَطَّ مِنَ الزِناقِ
تُــنـازِعُهُ الفَـريـسَـةَ أُمُّ شِـبـلٍ
عَـبـوسُ الوَجـهِ فـاحِشَةُ العِناقِ
وَلا بَـطَـلٌ تَفادى الخَيلُ مِنهُ
فِـرارَ الطَـيـرِ مِـن بَـرَدٍ بُـعاقِ
كَــريــمٌ مِـن خُـزَيـةَ أَو تَـمـيـمٌ
أَغَــرُّ عَــلى مُــســافِــعَـةٍ مِـزاقِ
فَــذلِكَ إِن تَـخَـطَّأـَهُ المَـنـايـا
فَـكَـيفَ يَقيهِ طولَ الدَهرِ واقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول