🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَجِــدَّكَ شــاقَــتــكَ الرُســومُ الدَوارِسُ - نَهشَل بنِ حَرِّي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَجِــدَّكَ شــاقَــتــكَ الرُســومُ الدَوارِسُ
نَهشَل بنِ حَرِّي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
س
أَجِــدَّكَ شــاقَــتــكَ الرُســومُ الدَوارِسُ
بِـجَـنـبَـي قَـسـاً قَد غَيَّرَتها الرَوامِسُ
فَـلَم يَـبـقَ مِـنـهـا غَـيـرُ نُـؤيٍ نَـباهُ
مِــن السَــيــلِ العَــذارى العَــوانِــسُ
وَمَــوقِــدُ نــيــرانٍ كَــأَنَّ رُســومَهــا
بِـحَـولَيـنِ بِـالقاعِ الجَديدِ الطَيالِسُ
لَيــالِيَ إِذ سَــلمــى بِهـا لَكَ جـارَةٌ
وَإِذ لَم يُـخَـبِّر بِـالفِـراقِ العَـواطِـسُ
لَيـــالِيَ سَـــلمــى دُرَّةٌ عِــنــدَ غــائِصٍ
تُـضـيـءُ لَكَ الظَـلمـاءَ وَاللَيـلُ دامِسُ
تَـنـاوَلَهـا فـي لُجَّةـِ البَـحرِ بَعدَما
رَأى المَـوتَ ثُـمَّ اِحـتـالَ حوتٌ مُغامِسُ
فَجاءَ بِها يُعطي المُنى مِن وَرائِها
وَيَـأبـى فَـيُـغـليـهـا عَـلى مِن يُماكِسُ
إِذا صَـدَّ عَـنـهـا تـاجِـرٌ جـاءَ تـاجِرٌ
مِـنَ العُـجـمِ مَـخـشِـيٌّ عَـليـهِ النَقارِسُ
يَــسـومـونَهُ خُـلدَ الحَـيـاةِ وَدونَهـا
بُــروجُ الرُخــامِ وَالأُسـودُ الحَـوارِسُ
وَمـا رَوضَـةٌ مِـن بَـطـنِ فَـلجٍ تَـعـاوَنَت
لَهـا بِـالرَبـيـعِ المُدجِناتُ الرَواجِسُ
حَـمَـتها رِماحُ الحَربِ وَاِعتَمَّ نُبتُها
وَأَعـشَـبَ مـيـثُ الجـانِـبَـيـنِ الرَوائِسُ
بِـأَحـسَنَ مِن سَلمى غَداةَ اِنبَرى لَنا
بِـذاتِ الأَزاءِ المُـرشِقاتُ الأَوانِسُ
نَــواعِــمُ لا يَــســأَلنَ حَــيّــاً بِـبَـثِّهِ
عَـــلَيـــهِــنَّ حَــليٌ كــامِــلٌ وَمَــلابِــسُ
لَنــا إِبِــلٌ لَم نَـكـتَـسِـبـهـا بِـغَـدرَةٍ
وَلَم يُـغـنِ مَولاها السُنونُ الأَحامِسُ
نُــحَـلِّيـهـا عَـن جـارِنـا وَشَـريـبِـنـا
وَإِن صَــبَّحــَتــنــا وَهـيَ عـوجٌ خَـوامِـسُ
وَيَــحــبِــسُهــا فـي كُـلِّ يَـومٍ كَـريـهَـةٍ
وَلِلحَــقِّ فــي مـالِ الكَـريـمِ مَـحـابِـسُ
وَحَــتّــى تُــريــحَ الذَمَّ وَالذَمُّ يُـتَّقـى
وَيَــروى بِــذاتِ الجَـمَّةـِ المُـتَـغـامِـسُ
فَـتُـصـبِـحَ يَـومَ الوِردِ غُـلباً كَأَنَّها
هَــضــابُ شَــرَورى مُــسـنَـفـاتٌ قَـنـاعِـسُ
تُـسـاقِـطُ شَـفّـانَ الصَـبا عَن مُتونِها
لِأَكــتــافِهــا مِـنَ الخَـمـيـلِ بَـرانِـسُ
تَـلَبَّطـَ مـا بَـيـنَ الثَـمـانـي وَقَـلهَـبٍ
بِــحَــيـثُ تَـلاقـى خَـمـصُهُ المُـتَـكـاوِسُ
يَــصُـكُّ العِـدى عَـنـهـا فُـتُـوٌّ مَـسـاعِـرٌ
وَتَـــركَـــبُ عَــوفٌ دونَهــا وَمُــقــاعِــسُ
بِــكُــلِّ طُــوالِ الســاعِــدَيــنِ شَـمَـردَلٍ
فَـلا جِـسـمُهُ وَاِشـتَـدَّ مِـنـهُ الأَبـاخِسُ
بِــأَيــديــهِــمُ فـي كُـلِّ يَـومِ كَـريـهَـةٍ
عَـلى الأَعـوَجِـيّـاتِ الرِماحُ المَداعِسُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول