🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يُــخــالِجــنَ أَشــطــانَ الهَــوى كُــلَّ وِجـهَـةٍ - نَهشَل بنِ حَرِّي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يُــخــالِجــنَ أَشــطــانَ الهَــوى كُــلَّ وِجـهَـةٍ
نَهشَل بنِ حَرِّي
0
أبياتها 34
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
يُــخــالِجــنَ أَشــطــانَ الهَــوى كُــلَّ وِجـهَـةٍ
بِــذي السِــدرِ حَـتّـى خِـفـتُ أَن لَن تَـرَيَّمـا
غَــرائِزُ لَم يَــتــرُكــنَ لِلنَــفـسِ إِذ عَـلَوا
عَـلى الصُهـبِ تَـحـدي السيرَ روحاً وَأَعظُما
سَــراةَ الضُــحــى ثُــمَّ اِســتَــمَــرَّ حُـداتُهُـم
عَــلى كُــلِّ مَــوّارِ المِــلاطَــيــنِ أَخــزَمــا
عَـــلى كُـــلِّ حُـــرِّ اللَونِ صـــافٍ نِـــجـــادُهُ
يُــواهِــقُ جَــونــاً ذا عَــثـانـيـنِ مُـكـرَمـا
إِذا اِجــتَهَــدَ الرُكــبــانُ ذَمَّتـ وَسـامَـحَـت
وَإِن قَــصَّروا عــاجــوا سَــمــامـاً مُـخَـزَّمـا
كَـــأَنَّ ظِـــبـــاءَ السِـــيِّ أَو عــيــنَ عــالِجٍ
عَــلى العـيـرِ أَو أَبـهـى بَهـاءً وَأَفـخَـمـا
كَــأَنَّ غَــمــامَ الصَــيــفِ تَــحــتَ خُــدورِهــا
جَــلا البَــرقَ عَــن أَعــطــافِهِ فَــتَــبَـسَّمـا
تَهـــادَيـــنَ يَـــومَ البَـــيــنِ كُــلَّ تَــحِــيَّةٍ
وَكَــيــفَ التَهــادي بِــالوِدادَةِ بَــعــدَمــا
تَـــفَـــرَّقـــنَ عَـــن أَهــوالِ أَرضٍ مَــريــضَــةٍ
تَــرى لَونَهــا مِــنَ المَــخــافَــةِ أَقــتَـمـا
فَــأَصــبَـحَ جَـمـعُ القَـومِ شَـتّـى وَلَم يَـكُـن
يُــــفَــــرِّقُ إِلّا ذا زُهــــاءٍ عَــــرَمـــرَمـــا
كَـــأَنَّ بِـــواديــهِــم هِــلالَ بــنَ عــامِــرٍ
وَإِن لَم يَـكُـن إِلّا حَـمـيـمـاً أَو اِبنَ ما
كَــمــا اِنــشَــقَّ وادٍ شُـعـبَـتَـيـنِ كِـلاهُـمـا
يُــعــارِضُ عَــرنــيـنـاً مِـنَ الرَمـلِ أَحـزَمـا
تَـبـيـتُ بِهـا الوَجـنـاءُ مِـن رَهـبَةِ الرَدى
بِــأَقــتـابِهـا وَالسـابِـحُ الطِـرفُ مُـلجَـمـا
رَذايــا بَــغــايــا مُــقــشَــعِـرّاً جُـنـوبُهـا
يَـــغُـــضّــونَ مِــن أَجــراسِهــا أَن تَــزَغَّمــا
يَــغُــضّــونَ صَــوتَ العــيــسِ إِلّا صَــريـفَهـا
وَصَــوتَ الصَــريــحِــيّــاتِ إِلّا تَــحَــمــحُـمـا
بَــنــي قَــطَــنٍ إِنّــي عَــبَــدتُ بُــيــوتَــكُــم
بِــــرَهــــوَةَ داراً أَو أَعــــزَّ وأَكــــرَمــــا
فَــلا تَــنــزِلوا مِــن رَأسِ رَهــوةَ دارِكُــم
إِلى خِــرَبٍ لا تُــمــسِــكُ السَــيــلَ أَثـلَمـا
أُنــــاسٌ إِذا حَــــلَّت بِـــوادٍ بُـــيـــوتُهُـــم
نَـفـى الطَـيـرَ حَتّى لا تَرى الطَيرُ مَجثَما
تُـــظَـــلِّلُ مِــن شَــمــسٍ النَهــارِ رِمــاحُهُــم
إِذا رَكَــزَ القَــومُ الوَشــيــحَ المُــقَـوَّمـا
تَــرى كُــلَّ لَونِ الخَــيــلِ وَســطَ بُــيـوتِهِـم
أَبــابــيــلَ تَــعــدو بِــالمِـتـانِ وَهُـيَّمـا
وَذي عِـــــزَّةٍ أَنـــــذَرنَهُ مِـــــن أَمـــــامِهِ
فَــلَمّــا عَــصــانــي فـي المَـضـاءِ تَـنَـدَّمـا
فَـــوَدَّ بِـــضـــاحـــي جِــلدِهِ لَو أَطــاعَــنــي
إِذا زَلَّ وَاِعــرَورى بِهِ الأَمــرُ مُــعــظَـمـا
وَفَــرَّقَ بَــيــنَ الحَــيِّ بَــعــدَ اِجـتِـمـاعِهِـم
مَــشــائيـمُ دَقُّوا بَـيـنَهُـم عِـطـرَ مَـنـشِـمـا
غُـــواةٌ كَـــنـــيـــرانِ الحَــريــقِ تَــســوقُهُ
شــآمِــيَّةــٌ فــي حــائِلِ العِــربِ أَصــحَــمــا
إِذا لَهَــــبٌ مِــــن جــــانِــــبٍ بـــاخَ شَـــرُّهُ
ذَكـــا لَهَـــبٌ مِـــن جـــانِـــبٍ فَـــتَــضَــرَّمــا
وَفــي النــاسِ أَذرابٌ إِذا مــا نَهَــيـتَهُـم
عَــن الشَــرِّ كَــالنُــشّــابِ يُــنـزَعُ مُـقـدِمـا
جَــزى اللَهُ قَــومــي مِــن شَـفـيـعٍ وَطـالبٍ
عَـنِ الأَصـلِ وَالجـانـي رَبـيـعـاً وَأَنـعُـمـا
وَلَو أَنَّ قَــومــي يُــقــبَــلُ المـالُ مِـنـهُـمُ
لَمَـدّوا النَـدى سَـيـلاً إِلى المَجدِ مُفعَما
لَمــا عَــدِمــوا مِــن نَهــشَــلٍ ذا حَـفـيـظَـةٍ
بَـصـيـراً بِـأَخـلاقِ اِمـرِىءِ الصِـدقِ خِـضرِما
حَــمــولاً لأَثــقــالِ العَـشـيـرَةِ بَـيـنَهـا
إِذا أَجـــشَـــمــوهُ بــاعَ مَــجــدٍ تَــجَــشَّمــا
وَلَكِــــن أَبـــى قَـــومٌ أُصـــيـــبَ أَخـــوهُـــمُ
رُقى الناسِ وَاِختاروا عَلى اللَبَنِ الدَما
أَرى قَــومَــنــا يَــبــكـونَ شَـجـوَ نُـفـوسِهِـم
وَقَــد بَــعَــثــوا مِــنّــا كَــذلِكَ مَــأتَــمــا
عَـــلى فـــاجِــعٍ هَــدَّ العَــشــيــرَةَ فَــقــدُهُ
كَــرورٍ إِذا مــا فــارِسُ الشَــدِّ أَحــجَــمــا
فَــإِذا جَــلَّتِ الأَحـداثُ وَاِنـشَـقَّتـِ العَـصـا
فَـــوَلّى الإِلَهُ اللَومَ مَـــن كــانَ أَلوَمــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول