🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَأَتـنـي اِبنَةُ الكَلبِيِّ أَقصَرَ باطِلي - نَهشَل بنِ حَرِّي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَأَتـنـي اِبنَةُ الكَلبِيِّ أَقصَرَ باطِلي
نَهشَل بنِ حَرِّي
0
أبياتها 52
المخضرمين
الطويل
القافية
ف
رَأَتـنـي اِبنَةُ الكَلبِيِّ أَقصَرَ باطِلي
وَكـادَت نَـدامـى رائِدِ الخَـيلِ تُنزَفُ
وَأَصــبَــحَ أَخــدانــي كَـأَنَّ رُؤوسَهُـم
حَــمــاطُ شِــتــاءٍ بَـعـدَ نَـبـتٍ مُـنَـصَّفُ
وَقَد كُنتُ بِالبيدِ القَليلِ أَنيسَها
أَقــوفُ وَأَمــضــي قَـبـلَ مَـن يَـتَـقَـوَّفُ
فَـأَصـبَـحـتُ مِمّا يُحدِثُ الدَهرُ لِلفَتى
أَقُـصُّ العَـلامـاتِ الَّتـي كُـنـتُ أَعرِفُ
إِذا مــا رَأَت يَـومـاً مَـطِـيَّةـَ راكِـبٍ
تُــبَــصِّرُ مِــن جــيـرانِهـا أَو تُـكَـوِّفُ
تَـقـولُ اِرتَـحِـل إِنَّ المَـكـاسِـبَ جَـمَّةٌ
فَــقُــلتُ لَهــا إِنّــي اِمــرُؤٌ أَتَـعَـفَّفُ
وَأَرجـو عَـطـاءَ اللَهِ مِـن كُـلِّ جـانِبٍ
وَيَــنــفَـعُـنـي المـالُ الذَي أَتَـسَـخَّفُ
وَأُبـــغِـــضُ إِرقــاصــاً إِلى رَبِّ دارِهِ
لَئيـــمٌ لَهُ كِـــتَّاــنَــتــانِ وَمِــطــرَفُ
تَـــجَـــبَّرُ مـــالاً بَـــعــدَ لُؤمٍ وَدِقَّةٍ
كَـمـا شُدَّ بِالشَعبِ الإِناءُ المُكَتَّفُ
كَـمُـسـتَـمسِكٍ بِالحَبلِ لَولا اِعتِصامُهُ
إِذنٌ لَتَـرامـاهُ مِـنَ الجَـولِ نَـفـنَفُ
يـنـامُ الضُـحـى حَـتّـى يَطولَ رُقادُهُ
وَيَــقــصُــرُ سِـتـراً دونَ مَـن يَـتَـضَـيَّفُ
يَـكـونُ عَـلى الديـوانِ عِـبـأً وَباعُهُ
قَـصـيـرٌ كَـإِبـهـامِ النُـغـاشِـيِّ أَجـدَفُ
وَإِن أُنـزِلَ الخُـدَّامُ يَـومـاً لِضَـيـعَةٍ
يُـقـالُ لَهُ اِنـزِل عَـن حِـمـارِكَ أَقلَفُ
وَإِن أَيَّهـَ القَـومُ الكِـرامُ أَجـابَهُ
بِــجُـرجَـيـهِ مَـوشِـيُّ الأَكـارِعِ مُـوكَـفُ
عَــلى تُــكُـآتٍ مِـن وَسـائِدَ تَـحـتَهـا
سَـريـرٌ كَـأَنـقـاءِ النَـعـامَـةِ يَـرجُـفُ
فَــلَأيــاً بِــلَأيٍ مــا يُـكَـلِّمُ ضَـيـفَهُ
لِحــيــنٍ وَلا تِـلكَ المَـطِـيَّةـُ تُـعـلَفُ
فَـيُـعـطـي قَـليـلاً أَو يَـكـونُ عَطاؤُهُ
مَـواعِـدَ بُـخـلٍ دونَهـا البـابُ يَصرِفُ
رِصــادَ ســحـوقِ النَـخـلِ يُـرصَـدُ حِـجَّةً
وَدونَ ثَــراهــا ليــفُهــا المُـتَـلَيِّفُ
وَإِنَّ لَنـا مِـن نِـعـمَـةِ اللَهِ هَـجـمَـةً
يُهَــدهِـدُ فـيـهـا ذو مَـنـاكِـبَ أَكـلَفُ
طَـويـلُ القَرى خاظي البَضيعِ كَأَنَّما
غَــذَتــهُ دِيـافٌ وَالقَـصـيـلُ المُـقَـطَّفُ
إِذا بَـيَّتـَتهُ الريحُ يُنبي سَقيطُها
خَـــبـــائِرُهُ كَــأَنَّمــا هِــيَ قَــرطَــفُ
يُــمَــشّــي عَــلَيــهــا يَــرفَـأَيٌّ كَـأَنَّهُ
ظَــليــمٌ بِـصَـحـراءِ الأَبـاتِـمِ أَصـدَفُ
وَنَـــجـــدِيَّةــٌ حُــوٌّ كَــأَنَّ ضُــروعَهــا
أَداوى سَـقـاهـا مِـن جَـلامـيدَ مُخلِفُ
وَجَـرداءُ مِـن آلِ الصَـريـحِ كَـأَنَّهـا
قَــنــاةٌ بَــراهـا مُـسـتَـجـيـدٌ مُـثَـقِّفُ
وَفِــتـيـانُ صِـدقٍ مِـن عَـطِـيَّةـِ رَبِّنـا
بِــمِـثـلِهِـمُ نَـأبـى الظَـلامَ وَنَـأنَـفُ
وَجُــرثــومَــةٌ مِـن عِـزِّ غَـرفٍ وَمـالِكٍ
يَــفـاعٌ إِلَيـهـا نَـسـتَـفـيـدُ وَنُـثـلِفُ
وَلَكِــن لَيــاليــنـا بِـبُـرقَـةِ بَـرمَـلٍ
وَهَــضــبِ شَــرَورى دونَـنـا لا تَـصَـدَّفُ
لَيــالِيَ مــالي غــامِـرٌ لِعِـيـالِهـا
وَإِذ أَنــا بَـرّاقُ العَـشِـيّـاتِ أَهـيَـفُ
إِلَيــهـا وَلَكِـن لا تَـدومُ خَـليـقَـةٌ
لِمَــن فــي ذِراعَــيــهِ وُشـومٌ وَأَوقُـفُ
وَداوِيَّةـٍ بَـيـنَ المـيـاهِ وَبَـيـنَهـا
مَــجــالٌ عَــريــضٌ لِلرِيــاحِ وَمَــوقِــفُ
قَـطَـعـتُ إِلى مَـعـروفِهـا مُنكَراتِها
بِــعَـيـرانَـةٍ فـيـهـا هِـبـابٌ وَعَـجـرَفُ
هِـجـانٌ تَـبُـزُّ العُـفـرَ فَيءَ ظِلالِها
وَتَــذعَــرُ أَســرابَ القَــطـا يَـتَـصَـيَّفُ
كَـأَنّـي عَلى طاوي الحَشا باتَ بَينَهُ
وَبـيـنَ الصِـبـا مِن رَملِ خَيفَقَ أَحقُفُ
يَـشـيـمُ البُـروقَ الَلامِـعـاتِ وَفَوقَهُ
مِـن الحـاذِ وَالأَرطـى كِـنـاسٌ مُـجَوَّفُ
يَـكُـفُّ بِـرَوقَـيـهِ الغُـصـونَ وَيَـنـتَـحي
بِـظِـلفَـيـهِ فـي هـارِ النَـقـا يَتَقَصَّفُ
كَـمـا بَـحـثَ الحِـسـيَ الكِلابِيَّ مُنهِلٌ
رِضــابُ النَــدى فــي روعِهِ يَــتَــزَلَّفُ
إِذا نـاطِـفُ الأَرطـاءِ فَـوقَ جَـبـينِهِ
تَــحَــدَّرَ جَــلّى أَنـجَـلُ العَـيـنِ أَذلَفُ
وَأَصــبَــحَ مَـولِيُّ النَـدى فـي مُـرادِهِ
عَـلى ثَـمـرِ البُـركانِ وَالحادِ يَنطُف
فَـلَمّـا بَدَت في مَتنِهِ الشَمسُ غُدوَةً
وَأَقـــلَعَ دَجـــنٌ ذو هَــمــائِمَ أَوطَــفُ
أَظَـلَّت لَهُ مَـسـعـورَةً يَـبـتَـغـي بِها
لُحـومَ الهَـوادي اِبنا بُرَيدٍ وَأَعرَفُ
سَــلوقِــيِّةــٌ حُــصٌّ كَــأَنَّ عُــيــونَهــا
إِذا حُــرِّبَـت جَـمـرٌ بِـظَـلمـاءً مُـسـدِفُ
تُــضَــرَّى بِــآذانِ الوحــوشِ فَــكُـلُّهـا
حَــفـيـفٌ كَـمِـرّيـخِ المَـنـاضِـلِ أَعـجَـفُ
فَــكَــرَّ بِــرَوقَــيــهِ كَــمِــيٌّ مُــنـاجِـدٌ
يَــخُــلُّ صُــدورَ الهــادِيـاتِ وَيَـخـصِـفُ
فَـلَمّـا رَأَى أَربـابَهـا قَد دَنَوا لَهُ
وَأَزهَــفَهـا بَـعـضُ الَّذي كـانَ يُـزهِـفُ
أَجَـدَّ وَلَم يُـعـقِـب كَما اِنقَضَّ كَوكَبٌ
وَذو الكَـربِ يَـنـجـو بَـعـدَما يُتَكَنَّفُ
وَأَصـبَـحَ كَـالبَـرقِ اليَـمـاني وَدونَهُ
حُـقـوفٌ وَأَنـقـاءٌ مِـن الرَمـلِ تَـعـزِفُ
وَلَيــلَةِ نَــجــوى مُــرجَـحِـنٌّ ظَـلامُهـا
حَــوامِــلُهـا مِـن خَـشـيَـةِ الشَـرِّ دُلَّفُ
مَــخـوفٍ دواهـيـهـا يَـبـيـتُ نَـجِـيُّهـا
كَـأَنَّ عَـمـيـداً بَـيـنَ ظَهـرَيـهِ مُـدنَـفُ
إِذا القَـومُ قـالوا مَن سَعيدٌ بِهَذِهِ
غَــداةَ غَــدٍ أَو مَــن يُــلامُ وَيُـصـلَفُ
هُـديـتُ لِمُـنـجى القَومِ مِن غَمَراتِها
نَـجـاءَ المُـعَـلّى يَـسـتَـبـيـنُ وَيَـعطِفُ
وَقــومٍ تَـمَـنَّوا بـاطِـلاً فَـرَدَدتُهُـم
وَإِن حَــرَّفـوا أَنـيـابَهـم وَتَـلَهَّفـوا
إِذا مـا تَـمَـنَّوا مُـنيَةً كُنتُ بَينَهم
وَبَـيـنَ المُـنـى مِثلَ الشَجا يُتَحَرَّفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول