🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَطاوَلَ هَذا اللَيلُ ما كادَ يَنجَلي - نَهشَل بنِ حَرِّي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَطاوَلَ هَذا اللَيلُ ما كادَ يَنجَلي
نَهشَل بنِ حَرِّي
0
أبياتها اثنا عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
تَطاوَلَ هَذا اللَيلُ ما كادَ يَنجَلي
كَـلَيـلِ التِمامِ ما يُريدُ اِنصراما
فَــبِــتُّ لِذِكــرى مــالِكٍ بِــكــآبَــةٍ
أُأَرِّقُ مِـن بَـعـدِ العِـشـاءِ نِـيـامـا
أَبـى جَـزعـي فـي مـالِكٍ غَـيرَ ذِكرِهِ
فَـلا تَـعـذِليـنـي أَن جَـزِعتُ أُماما
سَـأَبـكـي أَخـي ما دامَ صَوتُ حَمامَةٍ
يُـؤَرِّقُ مِـن وادي البِـطـاحِ حَـمـاما
وَأَبــعَـثُ أَنـواحـاً عَـليـهِ بِـسُـحـرَةٍ
وَتَـذرِفُ عَـيـنـايَ الدُمـوعَ سِـجـامـا
وَأَدعـو سَـراةَ الحَيِّ يَبكونَ مالِكاً
وَأَبـعَـثُ نَـوحـاً يَـلتَـدِمـنَ قِـيـامـا
يُـقِـلنَ ثَـرى رَبِّ السَـماحَةِ وَالنَدى
وَذو عِـزَّةٍ يَـأبـى بِهـا أَن يُـضـاما
وَفــارِسُ خَــيـلٍ لا تُـسـايَـرُ خَـيـلُهُ
إِذا اِضـطَـرَمَـت نـارُ العَدُوِّ ضِراما
وَأَحيا عَن الفَحشاءِ مِن ذاتِ كِلَّةٍ
يَـرى مـا يَهـابُ الصـالِحونَ حَراما
وَأَجــرَأُ مِــن لَيـثٍ بِـخَـفَّاـنَ مُـخـدِرٍ
وَأَمـضـى إِذا رامَ الرِجـالُ صِـداما
فَـلا تَـرجُـوَن ذا إِمَّةـٍ بَـعـدَ مالِكٍ
وَلا جــازِراً لِلمُــنـشِـئاتِ غُـلامـا
وَقُل لَهُمُ لا يَرحَلوا الأُدمَ بَعدَهُ
وَلا يَـرفَـعوا نَحوَ الجِيادِ لِجاما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول