🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَعَـمـري لَئِن أَمسى يَزيدُ بنِ نَهشَلٍ - نَهشَل بنِ حَرِّي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَعَـمـري لَئِن أَمسى يَزيدُ بنِ نَهشَلٍ
نَهشَل بنِ حَرِّي
0
أبياتها ثمانية
المخضرمين
الطويل
القافية
ح
لَعَـمـري لَئِن أَمسى يَزيدُ بنِ نَهشَلٍ
حَـشـا جَـدَثٍ تَـسـفـى عَلَيهِ الرَوائِحُ
لَقَد كانَ مِمَّن يَبسِطُ الكَفَّ بِالنَدى
إِذا ضَـنَّ بِـالخَيرِ الأَكُفُّ الشَحائِحُ
فَـبَـعدَكَ أَبدى ذو الضَغينَةِ ضَغنَهُ
وَسَـدَّ لي الظَـرفَ العُيونُ الكَواشِحُ
ذَكَرتُ الَّذي ماتَ النَدى عِندَ مَوتِهِ
بِـعـاقِـبَـةٍ إِذ صـالِحُ العَـيشِ طالِحُ
إِذا أَرَقٌ أَفنى مِنَ اللَيلِ ما مَضى
تَـمَـطّـى بِهِ ثِـنـيٌ مِـنَ اللَيلِ راجِحُ
لِيُــبــكَ يَــزيــدُ ضــارعٌ لِخُــصـومَـةٍ
وَمُـخـتَـبِـطٌ مِـمّـا تُـطـيـحُ الطَـوائِحُ
سَـقـى جَـدَثـاً أَمـسـى بِدَومَةٍ ثاوِيا
مَـنَ الدَلو وَالجَـوزاءَ عادٍ وَرائِحُ
عَـرى بَـعدَما جَفَّ الثَرى عَن نِقابِهِ
بِعَصماءَ تَدري كَيفَ تَمشي المَنائِحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول