🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إلى الله أهـدى مـدحـتـي وثـنـائيا - زيد بن عمرو بن نفيل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إلى الله أهـدى مـدحـتـي وثـنـائيا
زيد بن عمرو بن نفيل
1
أبياتها ثمانية عشر
الجاهلي
القافية
ا
إلى الله أهـدى مـدحـتـي وثـنـائيا
وقولا رصينا لا يني الدهر باقيا
إلى الملك الأعلى الذي ليس فوقه
إله ولا رب يــــكــــون مــــدائيــــا
ألا أيـهـا الانـسـان إياك والردى
فـإنـك لا تـخـفـي مـن الله خـافـيا
وإيــاك لا تـجـعـل مـع الله غـيـره
فــإن سـبـيـل الرشـد أصـبـح بـاديـا
حـنـانـيـك إن الجـن كـانـت رجـاءهم
وأنـــت إلهـــي ريـــنـــا ورجــائيــا
رضــيــت بــك الهــم ربــا فــلن أرى
أديــن إلهــا غــيـرك الله ثـانـيـا
أديـــن لرب يـــســـتـــجــاب ولا أرى
أديـن لمـن لم يـسـمع الدهر داعيا
وأنــت الذي مــن فــضـل مـن ورحـمـة
بـمـثـت الى مـوسـى رسـولا مـنـاديا
فـقـلت له يا اذهب وهارون فادعوا
إلى الله فـرعـون الذي كان طاغيا
وقــــولا له أأنـــت ســـويـــت هـــذه
بـلا وتـد حـتـى اطـمـأنـت كـما هيا
وقــــولا له أأنـــت رفـــعـــت هـــذه
بــلا عــمـد أرفـق إذا بـك بـانـيـا
وقــولا له أأنــت ســويــت وســطـهـا
مـنـيـرا إذا مـا جنه الليل هاديا
وقـولا له مـن يـرسـل الشـمـس غدوة
فـيـصـبـح مـا مـست من الأرض ضاحيا
وقولا له من ينبت الحب في الثرى
فـيـصـبـح مـنـه البـقـل يهتز رابيا
ويــخــرج مــنــه حــبــه فــي رءوســه
وفــي ذاك آيــات لمـن كـان واعـيـا
وأنـت بـفـضـل مـنـك نـجـيـت يـونـسـا
وقـد بـات فـي أضـعـاف حـوت لياليا
وأنــي ولو ســبــحـت بـاسـمـك ربـنـا
لأكــثــر إلا مــا غــفـرت خـطـائيـا
فــرب العــبــاد ألق سـيـئا ورحـمـة
عــلي وبــارك فــي بــنــي ومــاليــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول