🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قــل للوزيــر وقــد تـبـدّى - أبو الحسن الجوهري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قــل للوزيــر وقــد تـبـدّى
أبو الحسن الجوهري
0
أبياتها 39
العباسي
الكامل
القافية
ا
قــل للوزيــر وقــد تـبـدّى
يـسـتـعـرض الكرم المعدّا
أفــنــيــت أســبـاب العـلا
حــتـى أبـتْ أن تـسـتـجـدّا
لو مــسّ راحــتــك الســحــا
ب لأمـطـرتْ كـرمـاً ومجدا
لم تــرض بــالخــيـل التـي
شــدّت إلى العــليـاء شـدّا
وصــــــرائم الرأي التــــــي
كانت على الأعداء جندا
حــتــى دعــوت إلى العــدى
مــن لا يــلام إذا تــعــدّى
مــتــقــصّــيــاً تــيـه العـلو
ج وفــطــنــةً أعـيـت مـعـدّا
مــتــعــســفــا طـرق العـوا
لي حـيـن لا يـسـتـاق قـصدا
فـيـلاً كـرضـوى حـيـن يلبس
مــن رقــاق الغــيـم بـردا
مــثــل الغــمــامــة مــلّئت
أكــنـافـهـا بـرقـاً ورعـدا
رأسٌ كـــــقـــــلّة شــــاهــــقٍ
كـسـيـت مـن الخيلاء جلدا
فــتــراه مــن فــرط الدلا
ل مــصــعّــراً للنــاس خــدا
يــزهــى بــخــرطــوم كــمــث
ل الصـــولجـــان يــردّ ردّا
مـــتـــمـــدّد كـــالأفــعــوا
ن تـمـدّه الرمـضـاء مدّا
أو كـــمُّ راقـــصـــةٍ تـــشــي
رُ بـه إلى النـدمان وجدا
وكــــأنــــه بــــوقٌ تـــحـــر
ركــه لتــنــفـخ فـيـه جـدّا
أو كـــالمـــصــلب شــد جــن
بـــاه إلى جـــذعــيــن شــدا
يــســطــو بــسـاريـتـي لجـي
نٍ يـحـطـمـان الصـخـر هدّا
أذنـــاه مـــروحـــتـــان أس
نـدتـا إلى الفودين عقدا
عـــيـــنــاه غــائرتــان ضُــيْ
يـقـتـا لجـمع الضوء عمدا
فـــكٌّ كـــفُـــوَّهـــة الخــلي
ج يـلوك طـول الدهر حِقدا
قــاسـوه بـاسـطـرلاب يـجـم
ع ثــقــبــه مــا لم يـحـدّا
تــلقــاه مـن بـعـدٍ فـتـحـس
بــه غــمــامــاً قــد تـبـدّى
مــتــنــاً كــبـنـيـان الخـور
نـق مـا يلاقي الدهر كدّا
ردفـــاً كـــدكّـــة عـــنــبــرٍ
مــتــمـايـلٍ الأوراك نـهـدا
ذنــبـاً كـمـثـل السـوط يـض
رب حــوله ســاقــاً وزنــدا
يــخــطــو عــلى أمـثـال أع
مـدة الخـبـاء إذا تـصدّى
أو مــثــل أمــيــالٍ نــضــد
ن مـن الصـخور الصمّ نضدا
مـــتـــورِّد حـــوض المـــنــي
يـة حـيـث لا يـشتاق وردا
مــــتــــمــــلق فــــكـــأنـــه
مـــتـــطــلب مــا لن يُــوَدّا
مـــتـــلفِّعــٌ بــالكــبــريــا
ء كـــأنـــه مـــلكٌ مـــفــدّى
أدنـى إلى الشـيـء البـعي
د يــراد مــن وهـمٍ وأهـدى
أذكــى مـن الإنـسـان حـت
تــى لو رأى خــللاً لســدّا
لو أنــــــه ذو لهـــــجـــــةٍ
وفــي كــتــاب الله ســردا
قـــلْ للوزيـــر عـــبـــدت ح
تـى قـد أتاك الفيل عبدا
عــقــتــه أهـل الهـنـد حـت
تــى حــل مــن زهــو هـرنـدا
سـبـحـان مـن جـمـع المـحـا
سـن عـنـده قـربـاً وبـعدا
لو مـــسّ أعـــطــاف النــجــو
م جرين في التربيع سعدا
أو ســار فـي أفـق السـمـا
ء لأنـبـتـتْ زهـراً ووردا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول