🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أأنــت الذي تُهــدى مَـعَـدُّ بـأمـرِه - أنس بن زنيم الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أأنــت الذي تُهــدى مَـعَـدُّ بـأمـرِه
أنس بن زنيم الطائي
0
أبياتها أربعة عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
د
أأنــت الذي تُهــدى مَـعَـدُّ بـأمـرِه
بـلِ اللهُ يَهـديهم وقالَ لكَ اشهَدِ
ومـا حَـمَـلت مـن ناقةٍ فوقَ رَحِلها
أبـــرَّ وأوفـــى ذمَّةــً مــن مــحــمَّدِ
أحــثَّ عــلى خــيـرٍ وأسـبـغَ نـائلاً
اذا راحَ كالسّيف الصَّقيل المُهَنَّدِ
واكـسَـى لبُردِ الخَالِ قبلَ ابذالهِ
وأعـطـى لرأسِ السَّاـبـق المُـتـجردِ
تَــعَــلّم رسـولَ الله أنـك مُـدركـي
وأن وعـيـداً مِـنـكَ كالأخذِ باليدِ
تَــعــلّم رســولَ الله أنــك قــادرٌ
عـلى كُـلّ صِـرمٍ مُـتـهـمِـيـن ومُـنـجدِ
تَـعَـلّم بـانّ الركـبَ ركـبَ عُـويـمـرٍ
هـم الكـاذِبُون المُخلفُو كلّ مَوعِد
ونــبَّوا رسـولَ الله أَنـي هَـجَـوتُهُ
اذاً فـلا حَـمَـلت سـوطـي اليّ يـدي
سِـوَى أنـنّي قد قُلتُ ويلٌ امِّ فتيةٍ
أُصـيـبُـوا بـنَـحـسٍ لا بطَلقٍ وأسعُدِ
أصــابَهُـمُ مَـن لم يـكُـن لدمـائِهـم
كِــفَــاءً فَــعَّزت عَــبـرتَـي وَتَـبـلُّدِي
فـإنَّكـَ قـد أخـفَرت ان كُنتَ ساعياً
بـعـبـدِ بـن عبدالله وابنة مَهوَدِ
ذؤيـبٌ وكُـلثُـومٌ وسَـلَمـى تَـتَابَعُوا
جـمـيـعـاً فالاّ تَدمَعِ العينُ أكمَدِ
وسَـلمَـى وسَـلمَـى ليـس حـيٌّ كـمـثِلهِ
وأخـــوتُهُ وَهَـــل مُــلُوك كــأَعــبُــدِ
فـإنّـيَ لا دِيـنـاً فَـتَـقتُ ولا دماً
هَـرَقـتُ تـبـيَّنـ عـالِمَ الحقِّ واقصدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول