🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا - عبد يغوث الحارثي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا
عبد يغوث الحارثي
2
أبياتها عشرون
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا
وَمـا لَكُـمـا فـي اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا
أَلَم تَــعــلَمـا أَنَّ المَـلامَـةَ نَـفـعُهـا
قَـليـل وَمـا لَومـي أَخـي مِـن شـمـالِيا
فَــيــا راكِــبــاً إِمّـا عَـرَضـتَ فَـبَـلَّغَـن
نَـدامـايَ مِـن نَـجـرانَ أَن لا تَـلاقِيا
أَبــا كَــرِبٍ وَالأَيــهَــمَـيـنِ كِـلَيـهِـمـا
وَقَـيـسـاً بِـأَعـلى حَـضـرَمَـوتَ اليَمانِيا
جَــزى اللَهُ قَـومـي بِـالكُـلابِ مَـلامَـةً
صَــريــحَهُــم وَالآخَــريــنَ المَــوالِيــا
وَلَو شِـئتُ نَـجَّتـنـي مِـنَ الخَـيـلِ نَهـدَةٌ
تَـرى خَـلفَهـا الحُـوَّ الجِـيـادَ تَوالِيا
وَلَكِــنّــنــي أَحــمــي ذِمــارَ أَبــيــكُــم
وَكـانَ الرِمـاحُ يَـخـتَـطِـفـنَ المُـحامِيا
وَتَــضــحَــكُ مِــنّــي شَــيــخَــةٌ عَـبـشَـمِـيَّةٌ
كَـأَن لَم تَـرى قَـبـلي أَسـيـراً يَمانِيا
وَقَــد عَــلِمَــت عَــرســي مُـلَيـكَـةُ أَنَّنـي
أَنــا اللَيــثُ مَــعـدُوّاً عَـلَيَّ وَعـادِيـا
أَقــولُ وَقَــد شَــدّوا لِسـانـي بِـنِـسـعَـةٍ
أَمَـعـشَـرَ تَـيـمٍ أَطـلِقـوا عَـن لِسـانِـيا
أَمَـعـشَـرَ تَـيـمٍ قَـد مَـلَكـتُـم فَـأَسجِحوا
فَــإِنَّ أَخــاكُـم لَم يَـكُـن مِـن بَـوائِيـا
فَـإِن تَـقـتُـلونـي تَـقـتُـلوا بِـيَ سَـيِّداً
وَإِن تُـطـلِقـونـي تَـحـرُبـونـي بِـمـالِيا
وَكُـنـتُ إِذا مـا الخَـيلُ شَمَّصَها القَنا
لبـيـق بِـتَـصـريـفِ القَـنـاة بـنَـانِـيـا
فـيـا عـاصِ فـكَّ القَـيـد عـنّـي فـإنـني
صَــبــور عــلى مــرِّ الحـوادثِ نـاكِـيـا
أَحَـقّـاً عِـبـادَ اللَهِ أَن لَسـتُ سـامِـعـاً
نَـشـيـدَ الرُعـاءِ المُعزِبينَ المَتالِيا
وَقَـد كُـنـتُ نَـحّـارَ الجَـزورِ وَمُعمِلَ ال
مــطــيَّ وأمـضـي حـيـث لاحـي مـاضـيـا
وَأَنــحَــرُ لِلشَــربِ الكِــرامِ مِــطِــيَّتــي
وَأَصــدَعُ بَــيــنَ القَـيـنَـتَـيـنِ رِدائِيـا
وَعـــادِيَـــةٍ سَــومَ الجَــرادِ وَزَعــتُهــا
بِـكَـفّـي وَقَـد أَنـحَـوا إِلَيَّ العَـوالِيـا
كَــأَنِّيــَ لَم أَركَــب جَــواداً وَلَم أَقُــل
لِخَــيــلِيَ كُــرّي نَــفِّســي عَــن رِجـالِيـا
وَلَم أَســـبَـــإِ الزِقَّ الرَوِيَّ وَلَم أَقُــل
لِأَيـسـارِ صِـدقٍ أَعـظِـمـوا ضَـوءَ نـارِيا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول