🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لليــلى خــيــالٌ قَــلَّ مــا يــتَــعــرَّجُ - أبو دواد الرؤاسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لليــلى خــيــالٌ قَــلَّ مــا يــتَــعــرَّجُ
أبو دواد الرؤاسي
0
أبياتها واحد وعشرون
الإسلامي
الطويل
القافية
ج
لليــلى خــيــالٌ قَــلَّ مــا يــتَــعــرَّجُ
يــهـيّـج مـن أحـزانـنـا مـا يـهـيّـجُ
يـؤرّق أصـحـابـي وبـيـنـي وبـيـنـها
مــنــاكــبُ رعـم فـالنـبـاجُ فـأخـرجُ
وعـهـدي بـهـا والدار تـجـمع أهلها
لهــا مــقــلتــا ريــم وخـلق خـدلجُ
تــواصــل أحــيــانـا وتـصـرم تـارة
وشــر الأخــلاء الخـليـل المـمـزجُ
كـأنـا تـوافـيـنـا مـع الليـل مغزل
مــن الأدم جـمـاء المـدامـع عـوهـجُ
تــظــل بــأجــزاع المــريــر مــربــة
وســال عــليــهـا مـن فـجـيـرة أشـرجُ
فـإن تـك أضـحـت بـعـد سـاكـن غبطة
بها العين ترعى والظليم السفنجُ
فـــكـــل جـــمـــيـــع صـــائر لتــفــرق
وكـــل جـــديــد لا مــحــالة مُــنْهَــجُ
ونــحــن مــنـعـنـا بـطـن وجٍّ وحـائل
وأبـلى مـن الأعـداء حـتى تفرجوا
بــحــي حــلال لا تـكـاد تـجـيـرهـم
وضــاج ونــفــؤ والبـطـاح فـمـنـعـج
نـقـاذف بـالأسـيـاف عـبـسـا وطيئا
وقـد أحـجـمـت عـنـا تـمـيـم ومـذحج
بـــعـــزو كــولغ الذئب غــاد ورائح
وسـيـر كـصـدر السـيـف لا يـتـعترج
بــكــل جــواد مــشــرف حــجــبــاتـهـا
تـشـاركـت الرعـشـاء فـيـهـا وأعوج
ونـحـن حبسنا الجيش عنا وقد بدا
لهــم نــعــم حـوم بـعـثـران مـحـدج
فـمـا انـصـرفوا بقيا ولكن نهاهم
حــصــيــفـان مـنـهـم حـاسـر ومـدجـج
وقـد سـد فيف الريح جأواء فيلق
وألفـان أو ألف مـن الرجـل يـدرج
ونـحـن أبـاة الخـسـف فـي كـل مـوطن
إذا كــان يــوم ذو كــواكــب مـرهـج
فـتـلك نـمـيـر ثَـمَّ لم تـغـن نـقـرة
وقــالتـ: هـلا أهـل إليـكـم مـولج
ولمـا رأيـنـا أنـمـا سـعـيـنا لنا
وقـد يـفـلح السـاعي المجد ويفلج
وكـنـا بـنـي أم حـمـيـنـا ذمـارنـا
ولم يـك فـيـنـا العـاجـز المتزلج
ســيــخــبــر عـن أيـامـنـا وبـلائنـا
وشـداتـنـا فـي الحرب حدج وحندج
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول