🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا دارَ عـبـلةَ بـالعلياءِ من ظلمِ - أبو دواد الرؤاسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا دارَ عـبـلةَ بـالعلياءِ من ظلمِ
أبو دواد الرؤاسي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الإسلامي
البسيط
القافية
م
يـا دارَ عـبـلةَ بـالعلياءِ من ظلمِ
مـا إن تـبـيـن مغانيها من القِدَمِ
هـاجـت عـليـكَ شُـؤونـاً غـيـرَ واحدةٍ
وذكّــرتــكَ بــذَحــلٍ غــيــرِ مـنـتـقـمِ
أمـسـت رهـيـنـةَ دهـرٍ لا فكاكَ لها
بـيـن الرياحِ وبين الرَّبلِ والدِّيمِ
نــحـن الذيـن تـحـمّـلنـا عـلى مـلأ
سـيـرَ المُـنَـحِّب من إِيرٍ إلى الرَّقَمِ
لا غــزوَ إلا لواءٌ تــحــتَهُ ظُــعُــنٌ
ولا مـــســـارحَ إلا عــازبُ النُّجــُمِ
إِذا مــيـاهٌ جـهـرنـاهـا وأَجـدَبـنـا
رَعـيٌ سـقـيـنـا بـأخـرى غـيرِها سُدُمِ
إذا اتّــقـتـنـا مُـعَـمّـاة بـمـهـلكَـةٍ
نَــبُــزُّهــا بــجـمـيـعِ الأمـرِ مُـظَّلـِمِ
وكــان مــفــزعُــنُــا جُـرداً مُـسَـوَّمـةً
كــأنــهــنَّ عــجــيــمٌ بُــزّ عــن جُــرُمِ
يـخـرُجـنَ مـن كـلّ أَوبٍ تـحـتَ ألويـةٍ
يُـكـبَـحـنَ من حذر الأَضغانِ باللُّجُمِ
يـحـمِـلنَ فـتـيـانَ صِدقٍ كان عادتُهُم
ضَـربَ الحـبيكِ وإِقداماً على البُهَمِ
يُــطَــرّفــونَ بــضــربٍ لا كِــفــاءَ لهُ
يــوم الصّــبــاحِ وطـعـنٍ صـائبٍ خَـذِمِ
ونـحـنُ أهـلُ بـضـيـع يـومَ طَـالعَـنـا
جـيـشُ الحُصَينِ طِلاعَ الخائِفِ الكَزِمِ
سـاقـوا شُـعُـوباً وعنزاً من ديارِهِم
ورِجــلَ خـثـعـمَ مـن سـهـلٍ ومِـن عَـلَمِ
مَـنّـاهُـمُ مُـنـيـةً كـانـت لهـم كَـذِباً
إنَّ المـنـى إنَّمـا يـوجـدن كـالحُلُمِ
وَلَّت رجـالُ بـنـي شَهـرانَ تـتـبـعُهـا
خـضـراءُ يـرمـونها بالنبلِ عن شَمَمِ
والزاعِـبِـيّـة تـحـفـيـهـم وقد جعلت
فـيـهـم نـوافِـذ لا يُـرقعنَ بالدُّسُمِ
ظـلت يُـحـابـرُ تـدعـى وسـط أرحـلِنا
والمـسـتـمـيـتـونَ من جاءٍ ومن حَكَمِ
حـتّـى تـولّوا وقـد كـانـت غنيمتُهُم
طـعـنـاً وضـربـاً عـريضاً غيرَ مُعتَسَمِ
إذا نــجــاوِزُ ضــربــاً عـن مُـحَـجَّمـةٍ
تُذري سنابكُها الدقعاءَ في اللِّمَمِ
ونــحــن إذ ســار وَثّــابٌ بــأسـرتـه
للحـيّ حـيّ بـنـي البكّاءِ ذي الصَّمَمِ
كـنّـا لَطَـطـنا مَلَطّ السترِ فانحدرت
أهـلُ الحـجـازيـن من نَصرٍ ومن جُشَمِ
حـتـى تـداركـن بـالفَـقـعـاءِ شأوَهُمُ
عــنــد البــنـيّـة مـن زيٍّ ومـن زَرمِ
واسأل سلولاً بنا إذ ضاق مبركُها
إذ لا تــفــيــءُ إلى حِـلٍّ ولا حَـرَمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول