🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــلّا بَــكَــيــتَ ظَــعـائِنـاً وَحُـمـولا - صريع الغواني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــلّا بَــكَــيــتَ ظَــعـائِنـاً وَحُـمـولا
صريع الغواني
0
أبياتها ثلاثون
العباسي
الكامل
القافية
ا
هَــلّا بَــكَــيــتَ ظَــعـائِنـاً وَحُـمـولا
تَــرَكَ الفُــؤادَ فِــراقُهُـم مَـخـبـولا
أَمّــا الخَــليــطُ فَــزائِلونَ لِفُـرقَـةٍ
فَــمَــتـى تَـراهُـم راجِـعـيـنَ قُـفـولا
أَتـبَـعـتُهُـم عَـيـنَ الرَقـيـبِ مُخالِساً
لَحـظـاً كَـمـا نَـظَـرَ الأَسـيـرُ كَليلا
تَاللَهِ ما جَهلَ السُرورُ وَلا الكَرى
أَنَّ الفِــراقَ مِــنَ اللِقــاءِ أُدَيــلا
فــإِذا زَجَــرتُ القَــلبَ زادَ وَجـيـبُهُ
وَإِذا حَــبَـسـتُ الدَمـعَ فـاضَ هُـمـولا
وَإِذا كَتَمتُ جَوى الأَسى بَعَثَ الهَوى
نَـفَـسـاً يَـكـونُ عَـلى الضَميرِ دَليلا
واهـــاً لِأَيّـــامِ الصِــبــا وَزَمــانِهِ
لَو كـانَ أَسـعَـفَ بِـالمُـقـامِ قَـليـلا
سَــل عَــيــشَ دَهــرٍ قَـد مَـضَـت أَيّـامُهُ
هَـل يَـسـتَـطـيـعُ إِلى الرُجوعِ سَبيلا
لَو عــــادَ آخِــــرُهُ كَــــأَوَّلِ عَهــــدِهِ
فـيـمـا مَـضـى لَم أَشـفِ مِـنـهُ غَليلا
وَلَرُبَّ يَـــــومٍ لِلصِـــــبــــا قَــــصَّرتُهُ
بِــالمُـلهـيـاتِ وَقَـد يَـكـونُ طَـويـلا
وَسُــلافَــةٍ صَهــبــاءَ بِــنــتِ سُـلافَـةٍ
صَــفــراءَ لَمّــا تُـعـصَـرِ التَـسـليـلا
أُخـتـانِ واحِـدَةٌ هِـيَ اِبـنَـةُ أُخـتِهـا
كِـلتـاهُـمـا تَـدَعُ الصَـحـيـحَ عَـليـلا
لا تَـسـقِني الماءَ القُراحَ وَهاتِها
عَــذراءَ صــافِــيَـةَ الأَديـمِ شَـمـولا
خَـرقـاءَ يَـرعُـشُ بَـعـضُهـا مِـن بَعضِها
لَم تَــتَّخــِذ غَــيـرَ المِـزاجِ خَـليـلا
سُــلَّت فَــسُــلَّت ثُــمَّ سُــلَّ سَــليــلُهــا
فَــأَتــى سَــليـلُ سَـليـلِهـا مَـسـلولا
بَـعَـثَـت إِلى سِـرِّ الضَـمـيـرِ فَـجاءَها
سَــلِسـاً عَـلى هَـذَرِ اللِسـانِ مَـقـولا
لَطَــفَ المِـزاجُ لَهـا فَـزَيَّنـَ كَـأسَهـا
بِــقِــلادَةٍ جُــعِــلَت لَهــا إِكــليــلا
قُـتِـلَت وَعـاجَـلَها المُديرُ فَلَم تَفِظ
فَــإِذا بِهِ قَــد صَــيَّرَتــهُ قَــتــيــلا
وَهَــجــيــرَةٍ كَــلَّفــتُ طَــيَّ مَـقـيـلِهـا
ظُهـراً وَقَـد طَـلَبَ الكَـنـيـسُ مَـقـيلا
قــوداً نَــواجِـيَ فَـالحَـنِـيِّ ضَـوامِـراً
تَــرَكَـت عَـرائِكَهـا المَهـامِهُ مـيـلا
وَدُجُــنَّةــٌ ضَــمَّنــتُ هَــتــكَ سُــتـورِهـا
وَجــنــاءَ صــامِـتَـةَ البُـغـامِ ذَلولا
حَـتّـى إِذا الفَـجـرُ اِستَضاءَ أَنَختُها
لِأَذوقَ نَــومــاً أَو أُصــيــبَ مَـليـلا
وَاللَيـلُ قَـد رَفَـعَ الذُيـولَ مُواشِكاً
بِـــرَحـــيـــلِهِ سُـــلطـــانَهُ لِيَـــزولا
حَـمَّلـتُ ثِـقـلَ الهَـمِّ فَـاِنـبَـعَـثَـت بِهِ
نَــفـسـي وَنـاجِـيَـةَ السِـفـارِ ذَمـولا
حَــرفــاً إِذا وَنَـتِ العِـتـاقُ تَـزَيَّدَت
فـي سَـيـرِهـا التَـنـعيبَ وَالتَبغيلا
تَـرمـي المَهـامِهَ وَالقَـطيعَ بِطَرفِها
شَــزراً كَــأَنَّ بِــعَــيــنِهـا تَـحـويـلا
لَو أَنَّ قَــومــاً يُــخــلَقــونَ مَــنِــيَّةً
مِـن بَـأسِهِـم كـانـوا بَـنـي جِـبريلا
قَـومٌ إِذا حَـمِـىَ الهَـجيرُ مِنَ الوَغى
جَـعَـلوا الجَـمـاجِـمَ لِلسُـيوفِ مَقيلا
إِذ لا حِـمـى إِلّا الرِمـاحُ وَبَـينَها
خَــيــلٌ يَــطَــأنَ بِــقــاتِـلٍ مَـقـتـولا
وَلَقَــد وَقَــعـنَ بِـأَرضِ كـابُـلَ وَقـعَـةً
تَــرَكَــت إِلَيــهــا لِلغُـزاةِ سَـبـيـلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول