🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـاذَا عـلى الحي يوم البَيْن لَوْ رَجَعُوا - أبو يحيى الزهري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـاذَا عـلى الحي يوم البَيْن لَوْ رَجَعُوا
أبو يحيى الزهري
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ع
مَـاذَا عـلى الحي يوم البَيْن لَوْ رَجَعُوا
وَوَاصَـلُوا مِـنْ حـبَـالِ البَـيْـن مَا قَطَعُوا
مَن لم ينالُوا أسيرا فِي الديار ولو
نـالوه لَمْ يـصـنـعـوا مـن ذَاكَ مَا صَنَعوا
لمـــا رأيـــت حـــمـــول الحــي بــاكــرة
يَــحــثــهــا جــذل بــالبَــيْــن مُــنْــدَفــع
نــاديــتُ ليــلى ولا ليــلى تــودعــنــي
مـنـهـا السـلام فـكـاد القـلب يَـنْـصَـدع
يَــا ليــل أهــلك أحــمــونـي زيـارتـكـم
والدار واحـــدة والشَّمـــل مُـــجـــتـــمـــعُ
فـــالآن مـــر عَـــلَى العـــيــش بــعــدكــم
فــلســتُ بــالعـيـش بـعـد اليـوم أنـتـفـع
هــل الزمــان الَّذِي قَــدْ مــرّ مُــرْتــجــع
أم هـــل يـــرد عَــلَى ذي العــلة الجــزع
قـالت سـليـمـى عَـلاَك الشـيـب مـن كـبـر
والشــيــب أهــون مَــا لَمْ يــأتـك الصَّلـَع
يَــا ســلم إنــي وإن شــيــب يــفــزعــنــي
رحــب اليــديــن بــمــا حــمـلت مـضـطـلع
ولن أرى بـــطـــراً يـــومـــاً لمـــفـــرحــة
وَلَن أرى لصــــروف الدهــــر أخــــتـــشـــع
قَـدْ جـربـتـنـي صـروف الدهـر فـاعـتـرفت
صــلب القــنــاة صَـبـوراً كـيـفـمـا يـقـع
فــرد الخــلائق لا يــقــتــادنــي طَـمـع
إن اللئيـــم الَّذِي يـــقــتــاده الطــمــع
هَـــذَا وخـــائن قــوم ظــل يــشــتــمــنــي
كــالكــلب يــنــبــح حـيـنـاً ثُـمَّ يَـنْـقَـمـع
تــركــتــه مــعــرضــاً لي واسـتـهـنـتُ بِهِ
إذ لَمْ يـــكـــن فِــيــهِ لي رِيّ ولا شــبــع
لا واضــعـاً غـضـبـي فِـي غـيـر مـوضـعـه
ولا انــتـصـاري إِذَا مَـا نـالنـي الفـزع
ولا أليـــن لقـــوم خـــاضـــعـــاً لهـــم
ولا أكــافــئهــم بــالشــر إن جــمــعــوا
حــلمـا بـحـلم وجـهـلا إن هـم جـهـلوا
إنــــي كــــذلك مَــــا آتــــي وَمَــــا أَدَعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول