🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا ربـع لو كـنـت دمـعـا فيك منسكبا - أبو طالب المأموني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا ربـع لو كـنـت دمـعـا فيك منسكبا
أبو طالب المأموني
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ا
يـا ربـع لو كـنـت دمـعـا فيك منسكبا
قــضـيـت نـحـبـي ولم أقـض الذي وجـبـا
لا يـنـكـرن ربـعـك البـالي بلى جسدي
فــقــد شـربـت بـكـأس الحـب مـا شـربـا
ولو أفــضــت دمــوعــي حــسـب واجـبـهـا
أفــضــت مــن كـل عـضـو مـدمـعـا سـربـا
عــهــدي بــعــهــدك للذات مــرتــبــعــا
فـقـد غـدا لغـوادي السـحـب مـنـتـحـبا
فـيـا سـقـاك أخـو جـفـن السـحـاب حـيا
يحبو ربا الأرض من نور الرياض حبا
ذو بـارق كـسـيـوف الصـاحـب انـتـضـيـت
ووابـــل كـــعـــطـــايـــاه إذا وهـــبــا
وعـصـبـة بـات فـيـهـا الغـيـظ مـتـقـدا
إذ شـدت لي فـوق أعـنـاق العلا رتبا
فـكـنـت يـوسـف والاسـباط هم وأبو ال
أســبــاط أنــت ودعــواهـم دمـا كـذبـا
قـد يـنبح الكلب ما لم يلق ليث شرى
حـتـى إذا مـا رأى ليـثـا مـضـى هـربا
أرى مــآربــكــم فــي نــظــم قــافــيــة
ومــا أرى لي فــي غـيـر العـلا أربـا
عـدوا عـن الشـعـر ان الشـعـر مـنـقصة
لذي العـلاء وهـاتوا المجد والحسبا
فـالشـعـر أقـصـر مـن أن يـسـتـطـال به
إن كـان مـبـتـدعـا أو كـان مـقـتـضـبا
أســيــر عــنــك ولي فــي كــل جــارحــة
فــم يــشــكــرك يــجــري مــقـولا ذربـا
ومــن يــرد ضــيــاء الشـمـس إن شـرقـت
ومــن يــرد طــريـق الغـيـث إن سـكـبـا
إنــي لأهــوى مـقـامـي فـي ذراك كـمـا
تـهـوى يـمـيـنـك في العافين أن تهبا
لكـن لسـانـي يـهـوى السـيـر عـنك لأن
يـطـبـق الأرض مـدحـا فـيـك مـنـتـخـبـا
أظـــنـــي بــيــن أهــلي والأنــام هــم
إذا تــرحــلت عــن مــغـنـاك مـغـتـربـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول