🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ســألت الله مــبـتـهـلاً مـنـاكـا - أبو طالب المأموني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ســألت الله مــبـتـهـلاً مـنـاكـا
أبو طالب المأموني
0
أبياتها 41
العباسي
الوافر
القافية
ا
ســألت الله مــبـتـهـلاً مـنـاكـا
فـأضـعـف مـا سـألت وقـال هـاكـا
ورد عــلى يــديــك المــلك لمــا
غـدا بـالتـرك يـنـتـهك انتهاكا
فــأنــت لرب هــذا المــلك سـيـف
إذا مــا نــابــه خــطـب نـضـاكـا
وقــد أبـت الوزارة فـي بـخـارى
ســواك كــمــا أبــت الا أبـاكـا
وكـان الصـدر مـذ أخـنـيـت مـنـه
يــمــج رجــاله حــتـى احـتـواكـا
ومــا اخــلاك مــنـك المـلك الا
ليـبـلو مـن عـداك بـمـا بـلاكـا
فـمـا أغـنـوا غـنـاءك فـي فـقير
وهـل يـغـنـي غـنـاءك مـن عـداكا
وكـنـت السـيـف أغـمـد يـوم سـلم
فــلمـا شـبـت الحـرب انـتـضـاكـا
وقـد كـانـت عـلى الاعداء أمضى
واقــضــى مــن سـيـوفـهـم رقـاكـا
ولو نــهــضــت رجـال الارض طـرا
بـمـا كـلفـت مـا أغـنـوا غـناكا
فــعــلت بــبـعـض قـولك كـل فـعـل
ونـبـت بـعـفـو رأيـن عـن ظـباكا
غــذيـت بـدر ضـرع العـلم طـفـلا
ففقت الخلق في المهد احتناكا
فـلا شـرب الطـلا ألهـاك يـومـا
ولا بـيـض الطـلا عـمـا عـنـاكـا
وان غــم المــمــالك ليــل خـطـب
جــلاه صــبــح رأيـك أو سـنـاكـا
فـافـسـح مـن خـطـا الخـطـي قدما
إذا أقــدمــت فــي حـرب خـطـاكـا
واســمـح مـن مـلث القـطـر جـودا
إذا مــا صــاب صــيــبــه نـداكـا
ومـا انـفـتـحت بلا شفتاك يوما
ولا انـضـمـت عـلى نـشـب يـداكـا
تــأخــر عــن مـداك البـحـر لمـا
جــريــت فــلم نــســمـيـه أخـاكـا
ومــا جــاراك صــوب المـزن لمـا
جــرى وجــرى نـداك ولا حـكـاكـا
ولكــن الغــمــام عــنــى سـجـودا
عــلى وجــه الثـرى لك اذ رآكـا
فــأنــت أجــل قــدرا ان تـجـارى
وأرفــع رتــبــة مـن أن تـحـاكـى
وقـد سـامـى السـماء وماس زهوا
عـلى فـرع السـهـا بـلد نـمـاكـا
فـــأهـــلوه ومـــن فـــيــه وقــاء
لنـفـسـك مـن جـمـيع من ابتغاكا
فـهـا هـو جـنـة لك فـاغـتـنـمـها
وهــم لك جــنــة مــمــا دهــاكــا
أكــاد إلى العــزيـزيـيـن أعـزى
لالحـاقـي بـهـم نـفـسي اشتباكا
فــلو أجـريـت لحـظـك فـي فـؤادي
رأيــت دليــل ذاك كــمـا أراكـا
أعــبــد الله لا خــيـرت بـيـتـا
مــدى الايــام الا فــي عـلاكـا
فــكــم لك مــن يـد قـلدتـنـيـهـا
فـلسـت أرى لهـا عـنـي انـفكاكا
ولو حــمــلت مــا حــمــلتــنــيــه
شـمـام لمـا اسـتـطـاع به حراكا
وقــد ألبــســتــنــي أثــواب عــز
وقـد أوطـأت أخـمـصـي السـمـاكـا
فـحـسـبـك مـن عـلا أعـليـت كعبي
بـرفـعـكـه فـقـد بـلغ السـمـاكـا
فــلا حــطــت لك الايــام مـجـدا
ولا ارتـجـع المهيمن ما حباكا
سـرى كـل السرى في الارض شعري
وخــيــم اذ رآك فــمــا خــطـاكـا
وكـنـت عـلى النـوى صـمـمـت حـتى
مـنـعـت فـبـت مـبـتـغـيـا رضـاكـا
ولو لم تـقـتـصـر حالي الليالي
لمـا أزمـعـت سـيـرا عـن حـمـاكا
وقــد سـمـيـت لي أمـريـن حـسـبـي
بــبــعــضــهـمـا إذا آثـرت ذاكـا
وإن لم تـرض لي بـالنـجـم نعلا
ولا خــط المــجــرة لي شــراكــا
فــدع مـا تـرتـضـيـه لنـا وخـفـض
فـانـفـسـنـا ومـا مـلكـت فـداكـا
ومـا اسـتـنـكـفـت من جدواك لكن
كــفــانــي بـذل ودك عـن لهـاكـا
ولو كـان اسـتـمـاح البحر خلقا
لامــك يـسـتـمـيـحـك وانـتـحـاكـا
فــلا يـمـمـت غـيـر نـداك بـحـرا
ولا خـــيـــمــت إلا فــي ذراكــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول