🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سـيـخـلف جـفـنـي مـخـلفات الغمائم - أبو طالب المأموني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سـيـخـلف جـفـنـي مـخـلفات الغمائم
أبو طالب المأموني
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
م
سـيـخـلف جـفـنـي مـخـلفات الغمائم
عـلى مـا مـضـى من عمري المتقادم
بــأرض رواق العــز فـيـهـا مـطـنـب
عـلى هـاشـم فـوق السهى والنعائم
يـديـن لم فـيـها بنو الارض كلهم
وتـعـنو لهم صيد الملوك الاعاجم
ويهماء لا يخطو بها الوهم خطوة
تـعـسـفـتـهـا بـالمـرقلات الرواسم
وقد نشرت أيدي الدجا من سمائها
رداء عــروس نــقــطــت بــالدراهــم
فـخـلنـا نـجـومـا في السماء أسنة
مــذهــبــة مــا بــيـن بـيـض صـوارم
أعــط قــمــيــصــي قــســطــل ودجـنـة
بـذات الشـكـيـم أو بذات العزائم
أيــمــم عــبــد الله نــجـل مـحـمـد
وزيـر بـنـي سـامـان تـيـمـيم حاتم
فــمــن مــبــلغ أهـلي بـأنـي واجـد
طـلابـي مـن بـحر الندى والمكارم
وأنــي مـن الشـيـخ الجـليـل وظـله
مــطــنـب بـيـت تـحـت ظـل الغـمـائم
وأن عــيــون الجـود طـوع أنـامـلي
تـدفـق حـولي بـالسـيـول السـواجـم
لقــد عـلمـت أرض المـشـارق أنـهـا
بـيـمـنـك قـد عـادت بـليـث ضـبـارم
وقـد أيـقـنـت أن ليس غيرك يرتجي
لقـمـع الاعادي أو لدفع المظالم
فــلاذت بــلا وان ولا مــتــقـاعـس
ولا نـأكـل عـن نـصرة الدين جاثم
ولا تـــارك رأيـــا رآه تـــلونـــا
ولا قـارع عـنـد النـدى سـن نـادم
يــعــمــم بــالهــنــدي حـيـن يـسـله
أسود الوغى بالضرب فوق العمائم
ويـسـهـم مـن أعـمـاله فـي خـيارها
ويـشـرك مـن أحـواله فـي الكـرائم
فــلا مـلك الا مـا أقـمـت عـروشـه
ولا غــيــث الا مـا أفـضـت لشـائم
ولا تــاج الا مــا تـوليـت عـقـده
عـلى جـبـهـة الملك المكنى بقاسم
أبـدر العـزيـزيـيـن رفـقا فطالما
كـفـيـت بـبيض الرأي بيض الصوارم
وقد كان ملك الارض قد زال نجمه
فــكــنـت له بـالرأي أفـضـل نـاظـم
أخـذت بـضـبـع الديـن حـتـى رفـعته
إلى حـيـث لا يـسـمو له وهم واهم
وكـان سـريـر المـلك قـبـلك باكيا
فـأبـدى لنـا مـن خـطـة ثـغـر باسم
مـحـوت بـمـا أثـبـتـه مـن مـلامـحم
أعـدت بـها الاسلام كتب الملاحم
فـلا زلت للمـلك الذي قـد أعـدته
حـمـى واقـيـا مـن كـل خـطـب وداهم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول