🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبـى طـارق الطـيـف إلا غرورا - أبو طالب المأموني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبـى طـارق الطـيـف إلا غرورا
أبو طالب المأموني
0
أبياتها 26
العباسي
المتقارب
القافية
ا
أبـى طـارق الطـيـف إلا غرورا
فـيـنـوي خـيـالك أن لا يـزورا
فـمـا أكـره الطـيـف فـي نـفـسه
ولكــنــنــي أكـره الوصـل زورا
إلى اللَّه أشكو مني في الحشا
تـضـمـن جـنـبـاي مـنـهـا سـعيرا
تــفــارق بــي كـل يـوم خـليـلا
وتــفـجـع بـي كـل يـوم عـشـيـرا
فــإن تــســألانــي يـا صـاحـبـي
نــص الســري تـجـدانـي خـبـيـرا
فـفـي كـل يـوم تـرانـي الركاب
أفــارق ربــعــا وأحــتـل كـورا
إذا سـرت عـن صـاحـبـي قـلت عد
لعـودي السـنـيـن وخل الشهورا
أرانـي ابـن عـشـرين أو دونها
وقـد طـبـق الأرض شـعري مسريا
إذا قـــلت قـــافــيــة لم تــزل
تـجـوب السهول وتطوي الوعورا
ولو كــان يــفــخــر مـيـت بـحـي
لكــان أبـو هـاشـم بـي فـخـورا
ولو كــنــت أخـطـب مـا أسـتـحـق
لمـا كـنـت أخـطب إلا السريرا
ولو ســرت صـاحـت مـلوك البـلا
د بـيـن يـدي النـفير النفيرا
ولكــنــنــي مــكـتـف بـاليـسـيـر
إذا سـهـل اللَه ذاك اليـسـيرا
إذا أكـثـر الناس شيم الغمام
فلا شمت في الأرض إلا كثيرا
فـــتـــى مــلئت بــردتــاه عــلا
ونـبـلا ومـجـدا وفـضـلا وخيرا
إذا ضــمــه الدســت ألفــيــتــه
سـحـابـا مـطـيـرا وبدراً منيرا
وإن أبـــرزتـــه وغـــى خـــلتــه
حـسـامـا بـتـورا وليـثا هصورا
فـطـورا مـفـيـدا وطـورا مبيدا
وطـورا مـجـيـرا وطـورا مـبيرا
تــرى فــي ذراه لســان المـنـى
طـويـلا وبـاع الليـالي قصيرا
تـــضـــم الاســرة مــنــه ذكــاء
ويـحـمـل مـنـه المـذاكي تبيرا
إليــك مــن الشـعـر عـذراء قـد
طــوت طــيــئاً وأجــرت جــريــرا
إذا أنـا أنـشـدتـها أفحم الز
مــان واســمـع قـولي الصـخـورا
ولو أن أفــئدة الســامــعــيــن
تــســطــيـع شـفـت إلي الصـدورا
ولســـت أحـــاول مـــهـــرا لهــا
سـوى أن تـبـلغ امـري الأميرا
فـــــأنـــــت يـــــد ولســـــان له
إذا أحـدث الدهـر خطبا كبيرا
فـلا زلتـمـا للعـلا مـعـصـمـين
يـدعـى الأمير وتدعى الوزيرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول