🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صـحـا قـلبـي وثـاب إلى عـقلى - أعشى طرود | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صـحـا قـلبـي وثـاب إلى عـقلى
أعشى طرود
0
أبياتها خمسة عشر
الإسلامي
الوافر
القافية
ى
صـحـا قـلبـي وثـاب إلى عـقلى
وأقـصـر بـاطـلى ونـسـيت جهلى
وأمـسـى الغـانـيـات وهـن خزر
أردن صـريـمـتـي وقطعن حبلى
فــإمــا أمـس شـيـعـنـى فـؤادي
فـقـدما أفضل الفتيان قبلى
وقـد قـضـيـت مـن شـهوات نفسي
وصـيـدت الظـبـاء الحور نبلى
ورب مـــحـــذر مـــنـــى غــيــور
ليـسـت حـبـال نـسـوته بحبلى
يــظــل إذا بــرزت بــشـر يـوم
ويــأزله الخــلاء بــشــر أزل
بــعــثــن رســولهــن إلى ســرا
بـغـرتـهـن إذ أز مـعـن قتلى
فــلمـا جـئتـهـن نـظـرن نـحـوى
بــوب سـاحـبـات الطـرف نـجـل
وقـلن لقـد لبـثـت فـقـلت إنى
إذا خفت العداة كذاك فعلى
فـبـت بـليـلة لا عـيـب فـيـها
مـن الليـلات لو وصلت بمثل
أقــصــر طــولهــا بــمـنـعـمـات
جــمـعـن مـلاحـة وتـمـام عـقـل
ومـا حـبـس الركـائب يوم غبق
ويــوم مـقـالة إلا مـن أجـلى
عــكــوف مــا يــحــورلهـن فـوق
يـسـفـن مـطـيـتي وقتود رحلى
وشــعــث يــذكـرون الله ذكـرا
كـثـيـرا مـا أحـبـك حـب خـبل
ولا كــنــى أحــبــك حــب نـصـح
أخــال جــديــدة أسـبـاب حـيـل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول