🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـــا دارُ بـــيــنَ غــبــاراتٍ وأكــبــادِ - أعشى طرود | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـــا دارُ بـــيــنَ غــبــاراتٍ وأكــبــادِ
أعشى طرود
0
أبياتها خمسة عشر
الإسلامي
البسيط
القافية
د
يـــا دارُ بـــيــنَ غــبــاراتٍ وأكــبــادِ
أقـــوت ومـــرّ عــليــهــا عــهــد آبــادِ
جــرّت عــليــهـا ريـاحُ الصـيـفِ أذيـلهـا
وصــوّبَ المــزن فــيــهــا بــعــد إصـعـاد
فــــإن لقـــيـــت بـــواد حـــيـــة ذكـــرا
فـامـنـن وذرنـي أقـاتـل حـيـة الوادي
أنـا ابـن فـهـم بـن عـمرو حين تنسبني
وفــــي ســـلم ورى قـــد حـــي وإزنـــادي
لا أدعــى نــســبــا فــي غــيــر مــولده
ولا تــــرســــى بــــدار الذل أوتــــادى
انــهــوا بــريــهـا فـإنـي لسـت تـاركـه
لا تـجـعـلنـي بـريـهـا ضـحـكـة النادي
يــمــشــي ويــســعــى بــإصـلاح عـلانـيـة
وفـــي الضـــمــيــر لنــا غــش لإفــســاد
أحــرزت أغــقــب ضــرغــامــا ضــبــارمــة
وحـــــدت إنـــــك حـــــيـــــاد لحــــيــــاد
حـــتـــى إذا مـــزهـــر للمــوت واجــهــهُ
أســـلمـــتــه لنــزول الخــادر العــادى
لجــانــب العــيــن لا تـرتـى فـريـسـتـه
مــجــاهــر حــيــن يــلقــى قــرنـه بـادي
ولا أظـــنـــك مــنــى نــاجــيــا أبــدا
حــتــى أصــيــبــك عـمـدا غـيـر إيـعـاد
بــذات وسـيـم يـشـيـن الأنـف مـوضـعـهـا
يــغــور خــزيــك مــنـهـا بـعـد إنـجـاد
فـي نـبـعـة نـبـتـت فـي خـيـر مـغـرسـهـا
في الفرع منهم وفي العرنين والهادي
كـــم فـــيـــهـــم لي مــن عــم له مــهــل
وخـــال صـــدق عـــظـــيــم الأكــل قــواد
وفــــــارس غــــــيـــــر وقـــــاف ولا ورع
حــامـى الحـقـيـق عـلى الأدبـار ذواد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول