🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـــطـــاؤكُــمُ لِلضــارِبــيــنَ رِقــابُــكُــم - عبد الله بن الزبير الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـــطـــاؤكُــمُ لِلضــارِبــيــنَ رِقــابُــكُــم
عبد الله بن الزبير الأسدي
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
ر
عَـــطـــاؤكُــمُ لِلضــارِبــيــنَ رِقــابُــكُــم
وَنُــدعــى إِذا مــا كـانَ حَـزُّ الكَـراكِـرِ
أَنَـحـنُ أَخـوكـم فـي المَـضـيـقِ وَسَهـمُـنا
إِذا مـا قَـسَـمـتُم في الخِطاءِ الأَصاغِرِ
وَثَــديــكُــمُ الأَدنــى إِذا مــا سَـأَلتُـمُ
وَنُــلقــى بِــثَــدىٍ حــيــنَ نَـسـألُ بـاسِـرِ
وان كانَ فينا الذَنبُ في الناسِ مِثلُهُ
أُخِـــذنـــا بِهِ مِــن قَــبــلِ نــاهٍ وَآمِــرِ
وان جــاءَكُــم مِــنّــا غَــريـبٌ بـأَرضِـكُـم
لَويــتــم لَهُ يَــومـاً جُـنـوبَ المَـنـاخِـرِ
فَهَــل يَـفـعَـلُ الأَعـداءُ إِلّا كَـفِـعـلِكُـم
هَــوانَ السَــراةِ واِبــتِـغـاءَ العَـواثِـرِ
وَغَــيَّرَ نَــفــســي عَــنــكُــم مـا فَـعَـلتُـمُ
وَذِكـــرُ هَـــوانٍ مِـــنـــكــمُ مُــتَــظــاهِــرِ
جَــفــاؤكــمُ مَــن عــالجَ الحَـربَ عَـنـكـمُ
وَاعــداؤكــم مِــن بــيــن جــابٍ وَعـاشِـرِ
فَــلا تَــســأَلونــي عَــن هَــوايَ وَودِّكُــم
وَقــل فــي فُــؤادٍ قَــد تَــوجَّهــَ نــافِــرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول