🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تـأَوَّبَ عـيـنَ ابـنِ الزبـيـرِ سُهـودُهـا - عبد الله بن الزبير الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تـأَوَّبَ عـيـنَ ابـنِ الزبـيـرِ سُهـودُهـا
عبد الله بن الزبير الأسدي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ا
تـأَوَّبَ عـيـنَ ابـنِ الزبـيـرِ سُهـودُهـا
وَوَلّى عَـلى مـا قَـد عَـراهـا هُـجودُها
كــأن ســوادَ العَــيــنِ أَبـطـنَ نَـحـلَةً
وَعــاوَدَهــا مِــمّــا تَــذكَّرُ عِــيــدُهــا
مُــخَــصَّرةً مِــن نَـحـلِ جـيـحـانَ صـعـبَـةً
لَوى بِــجـنـاحَـيـهـا وَليـدٌ يَـصـيـدُهـا
مِـن اللَيـلِ وَهـنـاً أَو شَـظـيَّةـَ سُـنبلٍ
أَذاعَـت بِهِ الأَرواحُ يُـذري حَـصـيدُها
إِذا طُــرِفــت أَذرت دُمــوعــاً كَـأَنَّهـا
نَـثـيـرُ جُـمـانٍ بـانَ عَـنـهـا فَـريدها
وَبـــتُّ كَـــأَنَّ الصَــدرَ فــيــهِ ذُبــالَةٌ
شَـبـا حَـرّهـا القِـنـديل ذاكٍ وَقودُها
فَـقُـلتُ أُنـاجـي النَفسَ بَيني وَبَينَها
كَـذاكَ اللَيـالي نَـحـسُهـا وَسُـعـودهـا
فَــلا تَــجــزَعــي مِــمّــا أَلَمَّ فـانَّنـي
أَرى ســنــةً لَم يَــبـقَ إِلّا شَـريـدُهـا
أَتـانـي وَعُـرضُ الشـامِ بَيني وَبَينَها
أَحـاديـثُ وَالأَنـبـاءُ يـنـمي بَعيدُها
بِــــأَنَّ أَبـــا حَـــسّـــانَ تَهـــدمُ دارَهُ
لُكَــيــزٌ سَــعَـت فُـسّـاقُهـا وَعَـبـيـدُهـا
جـزت مُـضَـراً عَـنّـي الجَـوازي بِفعلِها
وَلا أَصــبــحــت الا بِــشَــرٍّ جُـدودُهـا
فَــمـا خَـيـرُكُـم لا سَـيِّداً تـنـصـرونَهُ
وَلا خـائِفـاً ان جـاءَ يَـوماً طَريدُها
أَخــذلانَهُ فــي كُــلِّ يَــومِ كَــريــهَــةٍ
وَمــســألة مــا أَن يُـنـادى وَليـدُهـا
لأمــكُــمُ الوَيــلاتُ أَنّــى أُتــيــتُــمُ
جَــمــاعـاتِ أَقـوامٍ كَـثـيـرٍ عَـديـدُهـا
فَـيـالَيـتَـكُـم مِـن بَـعـدِ خُذلانِكم لَهُ
جـوارٍ عَـلى الأَعـنـاقِ منها عُقودُها
أَلَم تَغضَبوا تَبّاً لَكُم إِذا سطت بكم
مَـجـوسُ القُـرى فـي دارِكُـم وَيَهـودُها
تَــرَكــتــم أَبــا حَــسّـانَ تُهـدَمُ دارُهُ
مُـــشَـــيَّدَةً أَبـــوابُهـــا وَحَــديــدُهــا
يــهـدِّمُهـا العِـجْـليُّ فـيـكـم بـشُـرطـةٍ
كَـمـا نَـبَّ فـي شَـبـلِ التُيوسِ عتودُها
لَعَـــمـــري لَقَــد لَفَّ اليَهــويُّ ثَــوبَهُ
عَـلى غَـدرةٍ شَـنـعـاءَ بـاقٍ نَـشـيـدُهـا
فَـلَو كـانَ مِـن قَـحـطـانَ أَسماءُ شَمَّرَت
كَـتـائبُ مِـن قَـحـطـانَ صُـعـرٌ خُـدودُهـا
فَــفــي رَجَــبٍ أَو غُـرَّةِ الشَهـرِ بَـعـدَهُ
تَــزوركُـمُ حُـمـرُ المَـنـايـا وَسـودُهـا
ثَـمـانـونَ أَلفـاً ديـنُ عُـثمانَ دينُهم
كَــتـائِبُ فـيـهـا جـبـرَئيـلُ يَـقـودُهـا
فَـمَـن عاشَ مِنكُم عاشَ عَبداً وَمَن يَمُت
فَـفـي النـارِ سُـقـيـاهُ هناك صَديدُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول