🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَغــادٍ أَو الحَــدراء أَم مــتــروِّحُ - عبد الله بن الزبير الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَغــادٍ أَو الحَــدراء أَم مــتــروِّحُ
عبد الله بن الزبير الأسدي
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
ح
أَغــادٍ أَو الحَــدراء أَم مــتــروِّحُ
كَـذاكَ النَـوى مِـمّـا تُـجِـدُّ وَتَـمـزَحُ
لَعَـمـري لَقَـد كـانَـت بِـلادٌ عَريضَةٌ
ليَ الروحُ فـيـهـا عَـنـكَ وَالُتَـسَرَّحُ
وَلَكِـنَّهـُ يَـدنـو البَغيضُ وَيبعدُ ال
جـيـبُ وَيـنـأى فـي المَـزارِ وَيَنزِحُ
أَلا لَيـتَ شِـعري هَل أَتى أَمَّ واصِلٍ
كُــبــولٌ أَعَـضّـوهـا بِـسـاقـيَّ تـجـرَحُ
إِذا ما صَرَفتُ الكعبَ صاحَت كَأَنَّها
صَـريـفُ خَـطـاطـيـفٍ بـدَلويـنِ تَـمـتَحُ
تُـبَـغّي أَباها في الرِفاقِ وَتَنثَني
وَألوى بِهِ فـي لُجَّةـِ البَـحـر تِمسَحُ
أَمُــرتَــحِـلٌ وَفـدُ العِـراقِ وَغـودرَت
تَــحِـنُّ بِـأَبـوابِ المَـديـنَـةِ صَـيـدَحُ
فـانَّكـِ لا تَـدريـنَ فـيـما أَصابَني
أَريـشُـكِ أَم تَـعـجـيـلُ سيرِكش أَنجَحُ
أَظـنَّ أَبـو الحَـدراءِ سَـجني تِجارَةً
تَـرَجّـى وَمـا كُـلُّ التِـجـارَةِ تُـربـحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول