🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَـنَّتـ قَـلوصـيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها - عبد الله بن الزبير الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَـنَّتـ قَـلوصـيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها
عبد الله بن الزبير الأسدي
0
أبياتها سبعة
الأموي
البسيط
القافية
ب
حَـنَّتـ قَـلوصـيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها
فَهَـيَّجـَت مُـغـرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ
حَـنَّتـ إِلى خير من حُثَّ المَطيُّ لَهُ
كالبَدرِ بَينَ أَبي سُفيانَ وَالعُتبِ
تَـذَكَّرَت بِـقُـرى البَـلقـاءِ نـائِلَهُ
لَقَــد تَــذَكَّرتُه مِــن نــازِح عَــزَبِ
وَاللَهِ ما كانَ بي لَولا زِيارَتُهُ
وَأَن أُلاقـي أَبـا حَـسّـانَ مِن أَرَبِ
حَـنَّتـ لِتـرجـعَني خَلفي فَقُلتُ لَها
هَـذا أَمـامِكِ فالقَيهِ فَتى العَرَبِ
لا يَحسَبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُهُ
وَلا يُـعـاقِبُ عِندَ الحِلمِ بالغَضَبِ
مِـن خَـيـرِ بَـيـتٍ عَـلِمناهُ وَأَكرَمهِ
كـانَـت دِمـاؤُهـمُ تَشفي مِن الكَلَبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول