🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قُـل لِبَـيـضـاءَ بَـضَّةـٍ ذاتِ أَعـطـا - أبان اللاحقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قُـل لِبَـيـضـاءَ بَـضَّةـٍ ذاتِ أَعـطـا
أبان اللاحقي
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ه
قُـل لِبَـيـضـاءَ بَـضَّةـٍ ذاتِ أَعـطـا
فٍ وَســـاقٍ لَفّـــاءَ كَــالجُــمّــارَه
لِفَـتـاةٍ كَـحـلاءَ تَـسـتَوطِنُ المَس
جِـدَ يَـدعـونَهـا بِـأَحـشـيـنَ سارَه
شَـطـبَـةٍ رَخـصَـةِ الأَنـامِـلِ هَـيفا
ءَ تَــثَـنّـى فـي مَـشـيِهـا خَـطّـارَه
اِنــعَــمــي يـا فَـتـاةَ آلِ زِيـادٍ
زادَكِ اللَهُ نِــعــمَــةً وَغَــضــارَه
أَجـمَـعَ الناسُ لا خِلافَ عَلى حُس
نِكِ أَن قَد أَربى عَلى حُسنِ سارَه
وَعَــلى حُـسـنِ سـاكِـنِ الجُـبّ لَمّـا
أَخــرَجَــتـهُ مِـن جُـبِّهـِ السَـيّـارَه
خَــبِّريـنـا بِـاللَهِ رَبِّكـِ بِـالحَـق
قِ فَـــلِلحَـــقِّ بَهـــجَـــةٌ وَإِنــارَه
أَيَّ شَــيـءٍ إِلَيـكِ أُخـت بَـنـي جَـو
شَـنَ أَهَـدَت مِن فائِداتِ الإِمارَه
أَيَّ شَـيـءٍ أَهـدَت إِلَيـكِ مِنَ العُش
رِ اِبــنَــتــي أَمــيــرَةٌ عَــشّــارَه
وَلَقَــد زُرتِ دارَهــا وَأَرى الأُخ
تَ تُــؤَدّي لِلأُخــتِ حَـقَّ الزِيـارَه
قـالَتِ الخَـيـرَ يـا مُـكَـلَّفُ أَهدَت
وَالأَمــانِــيَّ تـارَةً بَـعـدَ تـارَه
كِـلَلُ الصـيـنِ بَـيـنَ مَـصبوغَةٍ زَر
قـاءَ تـتـلو مَـصـبـوغَـةً جُـلَّنارَه
وَأَرَتـنـي الأَرطالَ مِن عَنبَرٍ لَد
نٍ وَمِـسـكٍ فـي مَـسكِ تِسعينَ فارَه
وَأَرَتـنـي حُصرَ الحَشيشِ وَلاذَ ال
صـيـنِ مِـن كُـلِّ رَيـطَـةٍ ذاتِ شارَه
وَأَتــى تَــدرُجٌ وَبَــيــعٌ كَــثــيــرٌ
وَنِـــعـــالٌ سِـــنـــدِيَّةـــٌ صَـــرّارَه
تِلكَ أُختي وَتِلكَ ذُخري الَّتي لَي
سَـت مِـنَ الناسِ غَيرَ ما مُختارَه
هِـيَ مِـثـلُ القَـضيبِ في دِعصِ رَملٍ
جَــمَــعَــت حُـسـنَ مَـنـظَـرٍ وَوِثـاره
قَـد أَعـارَت شَـمـسَ النَهارِ ضِياءً
وَجَـمـالاً فَـحُـسـنُهـا بِـالإِعـارَه
قُـلتُ هـذا لَكُـم فَـمـا حَـظُّنا مِن
هُ فَـقـالَت حَـظُّ الحَـسـودِ حِـجارَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول