🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا يا عُبيد الله ما زلتَ مُولعاً - الصَّلَتان العَبْدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا يا عُبيد الله ما زلتَ مُولعاً
الصَّلَتان العَبْدي
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
ا
ألا يا عُبيد الله ما زلتَ مُولعاً
بـبـكر لها تهدي اللَّغَا والتهدُّدا
كـأن حُـماة الحيّ من بكر بن وائل
بـذي الرَّمـث أُسدٌ قد تَبَوِّأنَ غَرقدا
وكـنـت سـفـيـهـا قـد تـعـودت عـادةً
وكــل امـرئ جـارٍ عـلى مـا تـعـوَّدا
فــأصـبـحـت مـسـلوبـاً عـلى شـرِّ آلةٍ
صَـريـعَ قـنـا وسـط العـجاجةِ مُفْردَا
تَـشُـقُّ عـليـك الجـيـب ابـنـة هـانـئٍ
مُــسـليَـةً تُـبـدي الشَّجـا والتـلُّددا
وكـانـت ترى ذا الأمر قبل عيانه
ولكــن أمـر الله أهـدى لك الرّدى
وقـالت عـبيد الله لا تأتِ وائلاً
فَـقُـلتُ لها لا تعجَلي وانظري غدا
فـقـد جـاء مـا مـنَّيـتَهـا فَـتَـسَـلَّبت
عـليـك وأمـسـى الجيب منها مُقَدّدا
حـبـاك أخو الهيجا حُرَيُث بنُ جابرٍ
بَـجـيّـاشـةٍ تـحـكي الهدير المُنَدَّدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول