🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أنــا الصـلتـان والذي قـد عـلمـتـم - الصَّلَتان العَبْدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أنــا الصـلتـان والذي قـد عـلمـتـم
الصَّلَتان العَبْدي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ع
أنــا الصـلتـان والذي قـد عـلمـتـم
مـنـي مـا يـحـكـم فهو بالحكم صادعُ
أتـتـنـي تـمـيـمٌ حـيـن هابت قضاتها
وإنــي لبــالفــصـل المـبـيّـن قـاطـعُ
كـمـا أنـفـذ الأعـشـى قـضـية عامرٍ
ومــا لتــمــيــمٍ مـن قـضـائي رواجـعُ
ولم يـرجـع الأعـشـى قـضـيـة جـعـفـر
وليــس لحــكــمـي آخـر الدهـر راجـع
سـأقـضـي قـضـاءً بـيـنـهـم غـير جائر
فـهـل أنـت للحـكـم المـبـيـن سـامـع
قـضـاء امـرئٍ لا يـتقي الشتم منهمُ
وليـس له فـي الحـمـد مـنـهم منافع
قـضـاء امـرئٍ لا يـرتـشـي في حكومة
إذا مال بالقاضي الرشا والمطامع
فـإن كـنـتـمـا حـكـمـتماني فاصمتا
ولا تـجـزعـا وليـرض بـالحـكم قانع
فـإن تـجـزعـا أو ترضيا لا أقلْكما
وللحــق بــيــن النــاس راضٍ وجــازع
فـأقـسـمـ، لا آلو عـن الحـق بينهم
فـإن أنـا لم أعـدل فـقل أنت ظالع
فـإن يـك بـحـر الحـنـظليين واحداً
فـمـا يـسـتـوي حـيـتـانـه والضـفادع
ومـا يـسـتـوي صـدر القـناة وزجها
ومـا يـسـتـوي شـم الذرا والأجـارع
وليـس الذنـابـى كـالقدامى وريشه
ومـا تـستوي في الكف منك الأصابع
ألا إنـمـا تـحـظـى كـليـب بـشعرها
وبــالمـجـد تـحـظـى دارمٌ والأقـارع
ومــنـهـم رؤوس يـهـتـدَى بـصـدورهـا
واَلَاذنــاب قـدمـاً للرؤوس تـوابـع
أرى الخـطـفـى بـذ الفـرزدق شـعره
ولكــن خــيــراً مــن كــليـب مـجـاشـع
فـيـا شاعراً لا شاعر اليوم مثله
جــريــرٌ ولكــن فــي كـليـب تـواضـع
جــريــرٌ أشـد الشـاعـريـن شـكـيـمـةً
ولكــن عــلتـه البـاذخـات الفـوارع
ويــرفــع مــن شـعـر الفـرزدق أنـه
له بــاذخ لذي الخــســيــســة رافــع
وقـد يـحـمـد السـيـف الدَّدَان بجفنه
وتــلقــاه رثـا غـمـده وهـو قـاطـع
يـنـاشـدنـي النـصـر الفرزدق بعدما
ألحّــت عــليــه مــن جــريــرٍ صـواقـع
فــقــلت لهــ: إنــي ونــصـرك كـالذي
يــثــبــت أنــفـاً كـشـمـتـه الجـوادع
وقـالت كـليـبـ: قـد شـرفنا عليهمُ
فــقـلت لهـا سـدت عـليـك المـطـامـع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول