🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جَـزَعـتَ وَلَم تَـجـزَع مِـنَ الشَـيـبِ مَـجـزَعـا - مالك بن حريم الهمداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جَـزَعـتَ وَلَم تَـجـزَع مِـنَ الشَـيـبِ مَـجـزَعـا
مالك بن حريم الهمداني
0
أبياتها 41
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
جَـزَعـتَ وَلَم تَـجـزَع مِـنَ الشَـيـبِ مَـجـزَعـا
وَقَــد فــاتَ رِبــقِــيُّ الشَــبــابِ فَــوَدَّعــا
وَلاحَ بَـــــيـــــاضٌ فــــي سَــــوادٍ كَــــأَنَّهُ
صِــوارٌ بِــجَــوٍّ كــانَ جَــدبــاً فَــأَمــرَعــا
وَأَقــبَــلَ إِخــوانُ الصَــفــاءِ فَــأَوضَـعـوا
إِلى كُــلِّ أَحــوى فـي المَـقـامَـةِ أَفـرَعـا
تَـــذَكَّرتُ سَـــلمـــى وَالرِكـــابُ كَـــأَنَّهـــا
قَــطــاً وارِدٌ بَــيــنَ اللِفــاظِ وَلَعــلَعــا
فَــحَــدَّثــتُ نَــفــســي أَنَّهـا أَو خَـيـالهـا
أَتــانــا عَـشـاء حـيـنَ قُـمـنـا لِنَهـجَـعـا
فَــقُــلتُ لَهــا بــيــتــي لَدَيـنـا وَعَـرِّسـي
وَمــا طَــرَقَــت بِــعـدَ الرقـادِ لِتَـنـفَـعـا
مُــنَــعَّمــَةٌ لَم تَــلقَ فــي العَـيـشِ تَـرحَـةً
وَلَو تَــلقَ بــؤســاً عَـنـدَ ذاكَ فَـتَـجـدَعـا
أَهــيــمُ بِهــا لَم أَقــضَ مِــنـهـا لُبـانَـةً
وَكُــنــتُ بَهـا فـي سـالِفِ الدَهـرِ مـوزِعـا
كَــأَنَّ جَـنـى الكـافـورِ وَالمِـسـكِ خـالِصـاً
وَبَــردَ النَــدى وَالأُقــحُـوانَ المُـنَـزَّعـا
وَقَــلتــاً قـرت فـيـهِ السَـحـابَـةُ مـاءَهـا
بِــأَنــيــابِهـا وَالفـارِسِـيَّ المُـشَـعـشَـعـا
وَإِنّــي لَأَسـتَـحـيـي مِـن المَـشـيِ أَبـتَـغـي
إِلى غَـيـرِ ذي المَـجـدِ المُـؤَثَّلـِ مَـطَـمعا
وَأُكــرِمُ نَــفــســي عَــن أُمــورٍ كَــثــيــرَةٍ
حِــفــاظــاً وَأَنــهــى شُــحَّهـا أَن تَـطَـلَّعـا
وَآخُــــذُ لِلمــــولى إِذا ضــــيــــمَ حَــــقَّهُ
مِــنَ الأَعــيَـطِ الآبـي إِذا مـا تَـمَـنَّعـا
فَــإِن يَــكُ شــابَ الرَأسُ مِــنّــي فَــإِنَّنــي
أَبــيــتُ عَــلى نَــفــسـي مَـنـاقِـبَ أَربَـعـا
فَــــواحِــــدَةٌ أَن لا أَبــــيــــتَ بِـــغِـــرَّةٍ
إِذا مــا سَــوامُ الحَــيِّ حَــولي تَــضَـوَّعـا
وَثـــانِـــيَـــةٌ أَن لا أُصَـــمِّتــُ كَــلبَــنــا
إِذا نَــزَلَ الأَضــيــافُ حِــرصــاً لِنـودَعـا
وَثـــــالِثَـــــةٌ أَن تُــــقَــــذَّعَ جــــارَتــــي
إِذا كــانَ جـارُ القَـومِ فـيـهِـم مُـقَـذَعـا
وَرابِــــعَــــةٌ أَن لا أُحَـــجِّلـــَ قِـــدرَنـــا
عَــلى لَحــمِهــا حــنَ الشِـتـاءَ لِنَـشـبَـعـا
وَإِنّــي لَأُعـدي الخَـيـلَ تُـقـدَعُ بِـالقَـنـا
حَـفـاظـاً عَـلى المَـلاى الحَـريدِ لِيُمنَعا
وَنَـحـنُ جَـلَبـنـا الخَـيـلَ مِـن سَـروِ حِـميَرٍ
إِلى أَن وَطَــئنــا أَرضَ خَــثــعَـمَ أَجـمَـعـا
فَــمَـن يِـأتِـنـا أَو يَـعـتَـرِض بِـسَـبـيـلِنـا
يَــجِــد أَثَــراً دَعــســاً وَسَــخــلاً مُـوَضَّعـا
وَيَــلقَ سَــقــيــطــاً مِــن نِــعـالٍ كَـثـيـرَةٍ
إِذا خَدَمُ الأَرساغِ يَوماً أَلحَموهُ مُقَطَّعا
إِذا مـــا بَـــعـــيـــرٌ قــامَ عُــلِّقَ رَحــلُهُ
وَإِن هُـــوَ أَنـــقــى أَلحَــمــوهُ مُــقَــطَّعــا
نُــريــدُ بَــنــي الخَــيـفـانِ إِنَّ دِمـاءَهُـم
شِـــفـــاءٌ وَمـــا والى زُبَـــيــدٌ وَجَــمَّعــا
يَــقــودُ بِــأَرســان الجِــيــادِ سَــراتُـنـا
لِيَــنـقِـمـنَ وِتـراً أَو لِيَـدفَـعـنَ مَـدفَـعـا
تَــرى المُهـرَةَ الرَوعـاءَ تَـنـفُـضُ رَأسَهـا
كَــلالاً وَأَيــنــاً وَالكُـمَـيـتَ المُـقَـزَّعـا
وَنَــخــلَعُ نَــعـلَ العَـبـدِ مِـن سـوءِ قَـودِهِ
لِكَـيـمـا يَـكـونَ العَـبـدُ لِلسَهـلِ أَضـرَعـا
وَقَـــد وَعَـــدوهُ عُــقــبــة فَــمَــشــى لَهــا
فَـمـا نـالَهـا حَـتّـى رَأى الصُـبـحَ أَدرَعا
وَأَوسَــعــنَ عــقــبــيــه دِمــاء فَـأَصـبَـحَـت
أَصــــابِــــعُ رِجــــلَيــــهِ رَواعِـــفَ دُمَّعـــا
طَـــلَعـــنَ هِــضــابــاً ثُــمَّ عــالَيــنَ قَــنَّةً
وَجــاوَزنَ خَــيــفــاً ثُـمَّ أَسـهَـلنَ بَـلقَـعـا
وَتَهــدي بِــيَ الخَــيــلَ المُـغـيـرَةَ نَهـدَةٌ
إِذا ضَــبَــرَت صــابَــت قَــوائِمُهــا مَــعــا
إِذا وَقَــعَــت إِحــدى يَــدَيــهــا بِــثَـبـرَةٍ
تَــجــاوَبَ أَثــنــاءُ الثَــلاثِ بِــدَعــدَعــا
قُــوَيــرِحُ سَــبــعٍ أَو ثَــمــانٍ تَــرى لَهــا
إِذا اِعـرَورَتِ البَـيـداءُ مَـشـيـاً هَـمَـلَّعا
فَــأَصــبَــحــنَ لَم يَـتـرُكـنَ وِتـراً عَـلِمـتُهُ
لِهَــمــدانَ فــي سَــعــدٍ وَأَصــبَـحـنَ طُـلَّعـا
مُــقَــرَّبَــةٌ أَدنَــيــتُهــا وَاِفــتَــلَيــتُهــا
لِتَــشــهَــدَ غُــنــمـاً أَو لِتَـدفَـعَ مَـدفَـعـا
تَــشَـكّـيـنَ مِـن أَعـضـادِهـا حـيـنَ مَـشـيِهـا
أَمِ القَــضُّ مِــن تَــحـتِ الدَوابِـرِ أَوجَـعـا
وَمِـــنّـــا رَئيـــسُ يُـــســـتَـــضــاءُ بِــرَأيِهِ
سَــنـاءً وَحُـلمـاً فـيـهِ فَـاِجـتَـمَـعـا مَـعـا
وَســــارع أَقــــوامٌ لِمَـــجـــدٍ فَـــقَـــصَّروا
وَقــارَبَهــا زَيــدُ بــنُ قَــيــسٍ فَــأَسـرَعـا
وَلا يَـسـأَلَ الضَـعـيـفُ الغَـريبُ إِذا شَتا
بِـــمـــا زَخَــرَتِ قِــدري لَهُ حــيــنَ وَدَّعــا
فَــإِن يَــكُ غَــثّــاً أَو سَــمــيـنـاً فَـإِنَّنـي
سَــأَجــعَــلُ عَــيــنَــيــهِ لِنَـفـسِهِ مَـقـنَـعـا
إِذا حَــلَّ قَــومــي كُــنــتُ أَوسَــطَ دارِهِــمِ
وَلا أَبــتَــغــي عِـنـدَ الثَـنَـيَّةـِ مَـطـلَعـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول